محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في سوتشي في 3 ايار/مايو 2017

(afp_tickers)

اعتبر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في تصريحات نشرت الخميس أن خطة موسكو لإقامة "مناطق تخفيف للتصعيد" في سوريا ستساهم في حل النزاع المستمر منذ ستة أعوام بنسبة 50 بالمئة.

وكان اردوغان ناقش الخطة التي اقترحتها موسكو لإقامة المناطق المقترحة في عدد من المناطق في سوريا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء.

وفي حديثه إلى صحافيين أتراك في طائرته أثناء عودته من سوتشي على البحر الأسود، أكد اردوغان أن هذه المناطق ستتضمن ادلب، وجزءا من محافظة حلب والرستن في حمص، إضافة إلى جزء من كل من دمشق ودرعا.

وعبر في تصريحات نشرتها صحيفتا "حرييت" و"يني شفق" عن أمله بأن يساهم "تنفيذ ذلك في حل 50 بالمئة من المسألة السورية". ولم تتضح بعد التفاصيل بشأن هذه المناطق إلا أن اردوغان وصف الخطة بأنها تنطوي على "مفهوم جديد" يختلف عن مقترحات أنقرة السابقة لإقامة مناطق آمنة.

ومواقف كل من تركيا وروسيا متضاربة حيال النزاع السوري اذ تدعم موسكو الرئيس بشار الأسد في حين تطالب أنقرة برحيله.

ووصلت العلاقات بين البلدين إلى أدنى مستوى في تشرين الأول/نوفمبر عام 2015 عندما أسقطت طائرات تركية مقاتلة حربية روسية على الحدود مع سوريا.

إلا أنهما توصلتا إلى اتفاق لتسوية العلاقات العام الماضي وعمل الطرفان من قرب بهدف إنهاء القتال الدائر في سوريا.

ولكن التوتر لا يزال قائما وقال اردوغان إنه عرض شخصيا على بوتين خلال محادثاتهما صورا تظهر ما يعتقد أنها قوات روسية في سوريا إلى جانب مقاتلين اكراد تعتبرهم أنقرة "إرهابيين".

وأضاف أن بوتين تعهد أن لا تصل الأسلحة الروسية إلى أيدي وحدات حماية الشعب الكردية ووعد بالتحقيق في الصورة.

وتدعم موسكو وأنقرة كذلك محادثات السلام في أستانا. إلا أن المفاوضات واجهت عقبة جديدة الثلاثاء مع إعلان فصائل مقاتلة موالية لأنقرة تعليق مشاركتها مشترطة ان يوقف النظام قصفه في كل انحاء سوريا.

ولكن اردوغان أوضح أنه تم حل هذه المسألة بفضل تدخل رئيس المخابرات التركية النافذ هاكان فيدان.

وقال الرئيس التركي "تدخل هاكان فورا وناقش (فصائل) المعارضة التي وافقت مجددا على المشاركة في المحادثات (...) ولذا، ستستمر (مفاوضات) استانا".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب