محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان خلال زيارة الى كوموتيني شمال شرق اليونان في 8 كانون الاول/ديسمبر الجاري.

(afp_tickers)

اعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في مقابلة نشرتها الأحد مجلة "تو فيما" الأسبوعية اليونانية، ان القبارصة الأتراك "مشاركون في ملكية" الجزيرة المتوسطية المقسومة، وليسوا أقلية.

وأضاف اردوغان الذي قام هذا الأسبوع بزيارة رسمية لليونان، هي الأولى لرئيس تركي منذ 65 عاما، "لن يتم ابدا خفض القبارصة الأتراك الى وضع الاقلية، كما يرغب في ذلك القبارصة اليونانيون، في جزيرة يتشاركون في ملكيتها".

وقبرص التي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة، مقسومة الى شطرين منذ اجتياح الجيش التركي في 1974 شطرها الشمالي، ردا على انقلاب كان يهدف الى إلحاق الجزيرة باليونان. والجزيرة مقسومة بين الجمهورية القبرصية، العضو في الاتحاد الاوروبي منذ 2004، والتي لا تمارس سلطتها إلا على الشطر الجنوبي للجزيرة المأهول بالقبارصة اليونانيين، و"جمهورية شمال قبرص التركية" (38% من مساحة الجزيرة) التي يبلغ عدد سكانها 300 الف نسمة ولا تعترف بها إلا انقرة.

وتنشر تركيا فيها حوالى 35 الف جندي، تطالب نيقوسيا المدعومة من اثينا بانسحابهم الكامل.

وفي تموز/يوليو، أخفقت مفاوضات جديدة لاعادة توحيد الجزيرة. فقد اصطدمت بقضية الانسحاب واستمرار حق التدخل من جانب واحد الذي تحتفظ البلدان الثلاثة "الضامنة" (اليونان وتركيا وبريطانيا، القوة الاستعمارية السابقة)، ويريد القبارصة اليونانيون إلغاءه.

واعتبر اردوغان ان عقودا من المفاوضات اثبتت ان "لدى القبارصة اليونانيين مشكلة حقيقية تتعلق بتقاسم السلطة"، مشيرا الى انهم "دائما ما يرون قبرص جزيرة يونانية".

واضاف ان "المفاوضات محكومة بأن تبقى عقيمة اذا لم يحصل اي تغيير يؤدي الى فهم ان القبارصة الاتراك متساوون سياسيا".

وفي 2004، كشف استفتاء مزدوج رفض القبارصة اليونانيين بأكثر من 75% خطة لإعادة التوحيد طرحتها الامم المتحدة، في حين وافق عليها القبارصة الاتراك بحوالى 65%.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب