أ ف ب عربي ودولي

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين في 5 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

أدانت أنقرة الخميس دعم موسكو للنظام السوري المتهم بهجوم يُفترض أنه كيميائي، وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان انه "يتألم" بسبب موقف نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

واضاف أردوغان في مقابلة مع قناة "كانال 7" التركية "لقد تحدثت مع بوتين لكنه قال +هل (بشار) الأسد وراء ذلك ام لا؟+ وإذا كان لا يفهم هذا منذ يومين، فإن ذلك يؤلمنا".

وتابع "يجب علينا تجاوز هذا في أسرع وقت ممكن، نحن بحاجة لاتخاذ قرار. من هم حلفاؤنا؟ من هم أعداؤنا"؟

ولم يحدد الرئيس التركي في أي سياق كان التبادل مع نظيره الروسي، لكن الزعيمين تحادثا هاتفيا الثلاثاء في الساعات التي تلت الهجوم الكيميائي المفترض.

وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو وجه انتقادا شديدا لدعم روسيا نظام الرئيس السوري.

وصرح تشاوش اوغلو لشبكة "ان تي في" ان "حماية روسيا لهذا النظام عمل خاطئ تماما"، مضيفا ان احدا لا يمكنه "تأييد هذه الجريمة ضد الانسانية".

وتعتبر هذه التصريحات الاكثر انتقادا التي توجهها تركيا الى روسيا منذ تحسن العلاقات الدبلوماسية بينهما في الاشهر الاخير بعد ازمة خطيرة نتيجة اسقاط طائرة عسكرية روسية بين تركيا وسوريا في خريف 2015.

واوقع الهجوم الذي استهدف مدينة خان شيخون في محافظة ادلب بشمال غرب سوريا الثلاثاء 86 قتيلا بينهم 30 طفلا بحسب حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان الخميس.

وتدعم روسيا النظام السوري بينما تقدم تركيا الدعم لفصائل تحاول اطاحته.

وكان البلدان قاما مع ايران برعاية اتفاق لوقف اطلاق النار في اواخر كانون الاول/ديسمبر، اثر محادثات في استانا.

وتابع تشاوش اوغلو الخميس "اذا تواصلت هذه الهجمات فإن (اتفاق) استانا لن يعود له معنى... هل يمكن خوض محادثات بينما يتم استخدام اسلحة كيميائية؟".

واتهمت تركيا على غرار دول اخرى بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا النظام السوري بالوقوف وراء هجوم الثلاثاء.

الا ان موسكو التي اعتبرت هذه "الاتهامات التي لا أساس لها غير مقبولة"، قالت الاربعاء ان الطيران السوري قصف "مستودعا" للفصائل المسلحة فيه "مواد سامة" انتشرت في الهواء عند انفجار المستودع.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي