محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

شرطيون اسرائيليون في لباس مدني يعتقلون متظاهرين فلسطينيين خلال مواجهات في رام الله افي الضفة الغربية في 13 كانون الاول/ديسمبر 2017

(afp_tickers)

في ما يأتي أبرز التطورات منذ قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، في خطوة أغضبت الفلسطينيين وادت الى تظاهرات في العالمين العربي والاسلامي بالاضافة الى اعتراض المجتمع الدولي بأكمله تقريبا.

- موجة من الصدمة-

في قرار تاريخي يطوي صفحة عقود من السياسة الاميركية، يعترف ترامب في السادس من كانون الاول/ديسمبر، بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل.

ويصر ترامب ان خطوته التي كانت أحد وعوده الانتخابية، تمثل بداية "نهج جديد" لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ويأمر ببدء التحضير لنقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب الى القدس.

يعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان الولايات المتحدة تكون بذلك اعلنت عن "انسحابها من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام"، بينما ترى حركة حماس الاسلامية التي تسيطر على قطاع غزة ان هذا القرار "يفتح ابواب جهنم على المصالح الاميركية في المنطقة".

وتثير المبادرة الاميركية موجة من الانتقادات الدولية ما عدا من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي يرحب بما وصفه ب "يوم تاريخي".

في السابع من كانون الاول/ديسمبر، اندلاع مواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الاسرائيلي. يحرق الفلسطينيون صورا لترامب. وفي الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، يعلن عن اضراب عام يتم الالتزام به تقريبا. بينما تدعو حركة حماس الى اندلاع انتفاضة جديدة.

ويحذر عباس والعاهل الاردني عبد الله الثاني ان اي إجراءات تمس بوضع القدس القانوني والتاريخي تعتبر "باطلة".

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994، باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في المدينة.

- "غضب"-

يدعو الفلسطينيون في 8 من كانون الاول/ديسمبر الى "يوم غضب" في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة. ويخرج الاف في مواجهات مع الجنود ورجال الشرطة الاسرائيليين. وتؤدي المواجهات الى مقتل اثنين في قطاع غزة واصابة العشرات.

ويتظاهر عشرات الالاف من الاشخاص في الدول العربية والاسلامية.

وفي مجلس الأمن، يؤكد سفراء فرنسا والمملكة المتحدة وايطاليا والسويد والمانيا ان قرار اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل "لا يتطابق مع قرارات مجلس الامن الدولي" وان القدس الشرقية جزء من الاراضي الفلسطينية المحتلة.

بينما تصر السفيرة الاميركية في الامم المتحدة نيكي هايلي على ان الخطوة ليس لها تاثير على ما يقرره الفلسطينيون والإسرائيليون في نهاية المطاف.

واضافت "أفهم ان التغيير صعب" لكن "تحركاتنا تهدف الى دفع قضية السلام" و"نحن نريد اتفاقا عبر التفاوض"، موضحة ان ترامب "لم يتخذ موقفا بشأن الحدود".

وفي 9 من كانون الاول/ديسمبر، مقتل اثنين من ناشطي حركة حماس في غارات جوية اسرائيلية جاءت ردا على اطلاق صواريخ من قطاع غزة على اسرائيل.

وتدعو حركة فتح التي يتزعمها عباس الشعب الفلسطيني الى "استمرار التصعيد وتوسيع رقعة المواجهة والاشتباك".

بينما يدعو وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماع طارئ في القاهرة الولايات المتحدة الى إلغاء قرارها محذرين اياها من انها "عزلت نفسها كراع ووسيط في عملية السلام" ودعوا دول العالم أجمع للاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.

- توتر بين تركيا واسرائيل-

يؤكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في خطاب ناري في العاشر من كانون الاول/ديسمبر "اسرائيل دولة ارهابية، نعم، ارهابية"، مضيفا "لن ندع القدس تحت رحمة دولة تقتل الاطفال". ومن جانبه، اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في باريس "لن اتقبل دروسا في الاخلاق من مسؤول يقصف قرى كردية في تركيا ويسجن الصحافيين ويساعد ايران على الالتفاف على العقوبات الدولية ويساعد الارهابيين خصوصا في غزة".

ويأتي التصعيد في وقت لا تزال فيه العلاقات بين تركيا واسرائيل هشة رغم تطبيعها العام الماضي بعد ست سنوات.

يخرج عشرات الالاف من المتظاهرين من اندونيسيا الى المغرب ومرورا بتركيا. وفي بيروت، تقوم قوات الامن اللبنانية بتفريق تظاهرة قرب السفارة الاميركية باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والرصاص المطاطي.

في 11 من كانون الاول/ديسمبر، لليوم الخامس على التوالي في الشرق الاوسط، تخرج احتجاجات ضد قرار ترامب. وفي الاراضي الفلسطينية المحتلة، يقوم عشرات من الشبان باحراق الاطارات والقاء الحجارة على الجنود الاسرائيليين قرب احد مداخل مدينة رام الله مقر السلطة الفلسطينية.

- القدس الشرقية-

في 13 من كانون/الاول ديسمبر، يطالب الرئيس التركي اردوغان عند افتتاح قمة طارئة لمنظمة التعاون الاسلامي في اسطنبول الى الاعتراف بالقدس الشرقية "عاصمة لفلسطين". ويقول الرئيس الفلسطيني محمود عباس من انه "لا سلام ولا استقرار" في الشرق الاوسط بدون ان تكون القدس عاصمة لدولة فلسطين.

بينما أعلن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الاربعاء في خطاب في الرياض انه من حق الشعب الفلسطيني اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب