محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة التقطت بتاريخ 25 آذار/مارس 2018 تظهر اهرامات الجيزة جنوب غرب القاهرة

(afp_tickers)

دشن تسيير شركة ايروفلوت الروسية رحلة من موسكو إلى القاهرة الاربعاء استئناف الرحلات المباشرة بين البلدين بعد تعليق حركة الملاحة الجوية إثر تفجير طائرة ركاب روسية فوق سيناء عام 2015، الأمر الذي كانت له انعكاسات جسيمة على الاقتصاد المصري الذي يعتمد بشكل كبير على السياحة.

أقلعت الرحلة "إس يو 0400" في الساعة 17,50 ت غ من مطار موسكو شيريميتييفو، لتكون خطوة أولى قبل استئناف الرحلات السياحية إلى البحر الأحمر.

وقال المرشد السياحي الروسي من أصل مصري محمد البالغ من العمر 41 عاما لفرانس برس قبل صعوده الى الطائرة، "أنتظر هذا منذ وقت طويل. أكثر من عامين. أنا سعيد جدا".

وقال انه يأمل باستئناف الرحلات المباشرة الى الغردقة وشرم الشيخ في سيناء لأن ذلك "سينعش المنطقة حيث يعمل 40 الى 50% من الناس في القطاع السياحي".

وقالت ايرينا، 40 عاما، ان "كثيرين ينتظرون استئناف الرحلات المباشرة الى منتجعات البحر الاحمر. أعتقد ان ذلك قريب"، مشيرة الى انها واصلت السفر الى مصر رغم طول الرحلة.

والخميس، ستستأنف شركة مصر للطيران رحلاتها بين العاصمتين على أن تسيِّر الشركتان معا خمس رحلات ذهابا وايابا في الأسبوع بين القاهرة وموسكو.

لكن مسؤولين روسا استبعدوا أن ينعكس هذا القرار إيجابا بشكل فوري على قطاع السياحة المتأزم في مصر.

وقالت الناطقة باسم صناعة السياحة الروسية ايرينا تيورينا لوكالة فرانس برس إن "السياح لا يحتاجون لرحلات مباشرة إلى القاهرة. لان الانتقال من القاهرة إلى المنتجعات البحرية طويل وغير مريح ولن يذهب أحد إلى هناك طالما الأمر على هذه الحال".

واضافت "عمليا، الوضع سيبقى على ما كان عليه في السابق عندما كان الناس يصلون إلى هناك بأنفسهم عبر مينسك أو اسطنبول"، مشيرة إلى أن المستفيدين من هذه الرحلات سيكونون إما "الذي يحبون مصر كثيرا واما الروس الذين يعيشون هناك."

وأضافت أن "مصر لم تعد بعد وجهة سياحية بالنسبة للسوق الروسي".

ويتطلب السفر من القاهرة إلى المنتجعات المصرية استخدام الحافلات لمدة ست أو سبع ساعات أو الذهاب على متن رحلة داخلية بعد الوصول إلى العاصمة.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اكد في معرض ترحيبه باستئناف الرحلات المباشرة ان "العمل سيتواصل من اجل تسيير رحلات الى وجهات اخرى".

- "مصدر قلق كبير" -

توقفت حركة الملاحة الجوية بين روسيا ومصر اثر الاعتداء الذي استهدف في تشرين الاول/اكتوبر 2015 طائرة ايرباص تابعة لشركة روسية بعيد اقلاعها من شرم الشيخ ما ادى الى مقتل 224 شخصا كانوا على متنها معظمهم سياح روس. وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية الاعتداء.

وانخفض عدد السياح الأجانب في مصر من 14,7 مليونا في 2010 إلى 5,4 ملايين في 2016 على خلفية تعليق الرحلات والاضطرابات التي أعقبت الانتفاضة التي دفعت الرئيس السابق حسني مبارك إلى الاستقالة.

وتحسن هذا العدد في 2017 فبلغ 8,3 ملايين زائر، وفق الأرقام الرسمية.

وانخفضت عائدات السياحة في الوقت ذاته بنسبة الثلثين من 11,6 مليار دولار في 2010 إلى 3,8 مليارات دولار في 2016، وفق المصرف المركزي المصري.

وستقرر موسكو والقاهرة بشأن موعد مناقشة استئناف الرحلات من الوجهات السياحية المصرية فور عودة الرحلات بين العاصمتين، وفق ما أفاد السفير المصري لدى روسيا إيهاب نصر.

وكانت "أيروفلوت" أعلنت في آذار/مارس استئناف رحلاتها موضحة أنه "لاستئناف الرحلات كان لا بد من تكثيف الاجراءات الامنية. وقد التزم الطرف المصري بهذا المطلب".

وأضاف البيان أنه "في الرابع من كانون الثاني/يناير 2018 وقع الرئيس بوتين مرسوما حول استئناف الحركة الجوية المنتظمة" بين البلدين.

من جهتهم، لم يخف المسؤولون الروس قلقهم بشأن إعادة إطلاق الرحلات المباشرة.

وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، قال مدير الهيئة الروسية الفدرالية للملاحة الجوية الكساندر نيرادكو إن "استئناف الرحلات المباشرة إلى مصر، تحديدا إلى مناطق المنتجعات، يشكل مصدر قلق كبير بالنسبة الينا".

وأفادت صحيفة الأهرام المصرية أنه سيتم إرسال ثمانية خبراء روس إلى مطار القاهرة لمعاينة الاجراءات الأمنية التي يتم تطبيقها على متن الرحلات المتجهة إلى موسكو.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب