محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

متظاهرون يرفعون صور موظفين في صحيفة جمهورييت المعارضة ونسخ من الصحيفة نفسها خلال تجمع أمام قصر العدل في اسطنبول في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2017

(afp_tickers)

استؤنفت الثلاثاء في اسطنبول محاكمة صحافيين وموظفين في صحيفة جمهورييت المعارضة بتهمة القيام بـ"أنشطة ارهابية"، في قضية تشير إلى تدهور وضع حرية الصحافة في تركيا، وذلك قبيل بدء محاكمة الكاتبة أصلي إردوغان بتهمة "الدعاية الإرهابية".

ويواجه في المحصلة 17 شخصا بين مسؤولين وصحافيين وموظفين آخرين سابقين وحاليين في جمهورييت، من بينهم أربعة موقوفين احترازيا، اتهامات بمساعدة ثلاث "منظمات ارهابية مسلحة". وقد تصل عقوبتهم الى السجن 43 عاما.

وقبيل بدء الجلسة، تجمع عدد من مؤيدي صحيفة جمهورييت التي تنتقد اردوغان بشدة، أمام محكمة كاغلايان مطالبين بـ"العدالة"، حسب ما أفادت مراسلة وكالة فرانس برس.

وهتفوا قائلين "أوقفوا مطاردة المعارضين وتوقيف الصحافيين".

وتأتي جلسة المحاكمة هذه بعد عام على بدء موجة اعتقالات استهدفت صحافيين وموظفين في جمهورييت.

ولا يزال رئيس تحرير الصحيفة مراد صابونجو في السجن، منذ توقيفه في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2016. كما أن مدير الصحيفة أكين أتالاي بالإضافة الى الصحافي الاستقصائي احمد شيك والمحاسب يوسف أمري إيبر موقوفون أيضا منذ أشهر عدة.

واقسم صابونجو في جلسة الاستماع أن صحيفة جمهورييت "لم ترضخ للضغوط ولن تفعل ذلك".

من جهته، قال اتالاي ان "القضاء غير مستقل" في تركيا، موضحا ان اعتقالهم "ليس مرده دوافع قانونية بل سياسية".

وتلت محاولة الانقلاب موجة توقيفات جماعية لأشخاص يشتبه بأنهم مناصرون للداعية فتح الله غولن، التي تتهمه أنقرة بأنه العقل المدبر لمحاولة الانقلاب، رغم نفيه الأمر. واستهدفت عمليات التطهير أيضا وسائل الإعلام التي تنتقد إردوغان والاوساط المؤيدة للأكراد.

واستدعيت الكاتبة أصلي إردوغان الملاحقة بتهمة "الدعاية الإرهابية" لصالح المتمردين الأكراد من حزب العمال الكردستاني، للمثول أمام المحكمة الثلاثاء. وقد تصل عقوبتها الى السجن المؤبد.

ولم تحضر اصلي جلسة الثلاثاء.

وكانت محكمة قضت في كانون الاول/ديسمبر بالإفراج المشروط عن الكاتبة التي لا تربطها اي صلة قرابة بالرئيس التركي، بعدما قضت اكثر من أربعة اشهر قيد التوقيف الاحترازي لتعاونها مع صحيفة "أوزغور غونديم" المؤيدة للأكراد والتي اغلقت بموجب مرسوم صدر في تشرين الاول/أكتوبر 2016 لاتهامها بالقيام بـ"دعاية إرهابية".

وتسبب توقيفها واعتقالها لمدة 132 يوما بموجة ادانات عمّت تركيا ودول الغرب.

وامرت المحكمة بالافراج بكفالة عن رئيس تحرير "اوزغور غونديم"، اينان كيزيلكايا، والمحرر كمال سانجيلى الملاحقين في هذه القضية ايضا، وفقا لما ذكره محامي الدفاع.

ومع ذلك، يحظر عليهما مغادرة البلد.

وبحسب موقع بي24 الالكتروني المتخصص في حرية الصحافة فان اكثر من 150 صحافيا معتقلون في تركيا التي تحتل المرتبة 155 من اصل 180 على قائمة "مراسلون بلا حدود" لحرية الاعلام.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب