محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

البابا فرنسيس في الفاتيكان في صورة تعود الى الرابع عشر من تشرين الاول/اكتوبر 2017

(afp_tickers)

يشعر الأساقفة الكاثوليك في بورما بالتوتر لان البابا فرنسيس سيستخدم عبارة "الروهينغا" خلال زيارته الشهر المقبل الى هذا البلد، وفق ما قال متحدث الجمعة أعرب عن خشيته من أن يثير الأمر احتجاج لبوذيين الذين يكنون الكراهية للأقلية المسلمة.

ومن المقرر ان يزور البابا البلد ذي الغالبية البوذية في 27 تشرين الثاني/نوفمبر بعد حملة نفذها الجيش وقوات الأمن وتسببت بتهجير أكثر من 600 ألف من أقلية الروهينغا خلال شهرين إلى بنغلادش المجاورة.

ورغم التنديد الدولي، وذهاب الأمم المتحدة إلى حد اتهام الجيش بالتطهير العرقي، لقيت الحملة تأييد البورميين.

ومنذ سنوات يعترض المتشددون البوذيون على ذكر اسم الروهينغا مؤكدين أنهم ليسوا سوى "بنغاليين" جاءوا من بنغلادش.

ويخشى الأساقفة الكاثوليك من أن يتسبب البابا بمزيد من الاضطرابات اذا استخدم العبارة بعد أن أعرب الاثنين عن تعاطفه مع الروهينغا.

وقال الأب ماريانو سو ناينغ المتحدث باسم مؤتمر أساقفة بورما إن هناك "شعورا بالقلق بشأن استخدام عبارة الروهينغا. ومصدر قلقنا أنه إذا ذكر(ها)، فقد تحصل مشكلات".

وأضاف "سيكون من الحكمة عدم التسبب بصعوبات للدولة المضيفة وكذلك للكنيسة"، مضيفا ان الكاثوليك يبدون "تعاطفا" مع الاقلية المسلمة.

واجه الروهينغا الذين كانوا يعدون 1,1 مليون شخص عقودا من التمييز في بورما حيث اصدرت السلطات قانونا عام 1982 يحرمهم من الجنسية.

وترفض حكومة بورما كذلك استخدام تسمية "الروهينغا" وتدعوهم "البنغاليين" ويقول الجيش انهم دخلاء من بنغلادش رغم جذورهم في بورما.

وقالت السلطات ان الحملة العسكرية هدفها مطاردة المقاتلين الروهينغا الذين كمنوا للشرطة قبل شهرين.

وأعرب البابا الاثنين عن حزنه لمعاناة أطفال الروهينغا في مخيمات اللجوء المكتظة في بنغلادش.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب