محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي خلال اجتماع للمعارضة الايرانية قرب باريس في 9 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

استدعت وزارة الخارجية الايرانية سفير فرنسا في طهران لتسليمه رسالة احتجاج بعد اجتماع للمعارضة الايرانية في المنفى في التاسع من تموز/يوليو بالقرب من باريس، بحسب ما افاد مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس.

وجاء في الرسالة التي سلمها مدير عام دائرة اوروبا في وزارة الخارجية ابو القاسم دلفي الى السفير فرنسوا سينيمو ان "عقد مثل هذا التجمع من قبل من تلطخت ایدیهم بدماء الشعب الایراني ... امر غیر مقبول"، بحسب ما اوردت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ايرنا).

وشبه دلفي المجلس الوطني للمقاومة الايرانية (المعارضة في المنفى) بمجموعات ك"طالبان والقاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية" معتبرا ان "اطلاق تصریحات غير لائقة ضد الجمهوریة الاسلامیة في فرنسا امر غیر مقبول".

وفي باريس، اكد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية ان "الحكومة الفرنسية لا تجري اي اتصال بمنظمة مجاهدي الشعب في ايران"، المكون الرئيسي للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية.

واضاف ان "توجهه العنيف وغير الديموقراطي دفع منظمات عدة للدفاع عن حقوق الانسان الى التشديد على ممارسته ذات الطابع الطائفي ورفضه نبذ العنف في شكل رسمي".

وكانت ايران نددت بشدة الثلاثاء بانعقاد اللقاء السنوي للمعارضة الايرانية في المنفى بالقرب من باريس وشبهتها ب"جثة متعفنة".

وكان المتحدث باسم الحكومة الايرانية محمد باقر نوبخت صرح الثلاثاء ان استضافة تجمع "لجماعة ارهابية بائدة ومكروهة (في ايران) واعطاء نفحة هواء لجثة متعفنة مؤشر ضعف وعجز"، على ما نقلت وكالة الانباء الرسمية.

واضاف المتحدث ان "الجمهورية الاسلامية في ايران ستواصل التصدي لهذه الجماعة الخبيثة وستدين اي حكومة (...) تدعمها" سواء اكانت "اوروبية او من المنطقة".

كما نقلت وكالة تسنيم للانباء تصريحا لوزير الخارجية محمد جواد ظريف الثلاثاء قال فيه ان هذا اللقاء للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية يشهد "كل عام خطابات افراد من مختلف الدول (...) يدعمون الارهابيين".

كما ندد بشكل خاص بحضور "شخص هو مؤسس القاعدة وطالبان ولعب دورا مخزيا جدا في تاريخ النظام السعودي في المنطقة".

ولم يكشف ظريف في تصريحه ردا على سؤال في اثناء زيارته الى استانة في كزاخستان هوية الشخصية التي يشير اليها.

غير ان وسائل اعلام ايرانية اكدت حضور تركي الفيصل، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السعودي، اللقاء السنوي في بورجيه قرب باريس.

ويتخذ المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من فرنسا مقرا، وهو ائتلاف سياسي يضم مجموعات من المعارضين الايرانيين ابرزهم "مجاهدو الشعب" وهي منظمة اعتبرها الاتحاد الاوروبي ارهابية حتى العام 2008 والولايات المتحدة حتى العام 2012.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب