محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

حاجز لتنظيم الدولة الاسلامية في الموصل في 16 حزيران/يونيو 2014

(afp_tickers)

تعمل الحكومة الاسترالية الثلاثاء على التحقق من معلومات حول مقتل اثنين من رعاياها مطلوبين بعد التحاقهما بالجهاديين.

واوردت هيئة الاذاعة الاسترالية نقلا عن مقربين من اسرتي خالد شروف ومحمد العمر انهما قتلا خلال معارك في الموصل في الاسبوع الماضي.

واكدت وزيرة الخارجية جولي بيشوب شن غارات من طائرات بدون طيار مؤخرا في المنطقة الا انها اشارت الى انها لا تزال تنتظر "التحقق تماما" من مقتلهما.

وقالت بيشوب ان "التحقق من مقتل العمر بات وشيكا على ما يبدو لكننا لا نزال ننظر في التقارير".

وذاع صيت شروف العام الماضي عندما نشر صورا على تويتر يظهر فيها مع ابنه البالغ سبع سنوات وهما يحملان راسي جنديين سوريين بعد قطعهما.

واثارت صورة الطفل استنكارا دوليا وعلق وزير الخارجية الاميركي جون كيري بالقول انذاك انها "تثير الاشمئزاز".

وكان شروف الذي امضى اربع سنوات تقريبا في السجن بعد اقراره بالتامر في العام 2005 لشن هجوم على سيدني غادر البلاد في 2013 مع العمر.

والعمر ظهر ايضا في صور وهو يحمل رؤوسا مقطوعة.

وقالت بيشوب ان "العمر وشروف اشتهرا بعد نشر صور لهما وهما يحملان رؤوسا وبسبب وحيشتهما".

وتابعت انهما "مجرمان يقومان باعمال ارهابية تعرض حياة اخرين للخطر".

وتاتي المعلومات حول مقتل شروف والعمر بينما تستعد استراليا لتبني تشريع في البرلمان يجيز سحب الجنسية من الاشخاص المرتبطين بالارهاب والذين يحملون جوازي سفر. ولم يتبين ما اذا كان شروف او العمر لديهما جنسية اخرى.

ورفعت استراليا في ايلول/سبتمبر مستوى الخطر الارهابي ونفذت منذ ذلك الحين سلسلة من المداهمات والعمليات ضد الارهاب، بعد ارتفاع عدد الاستراليين الذين غادروا للقتال في سوريا والعراق.

وزادت حكومة رئيس الوزراء توني ابوت من تمويل الشرطة والاجهزة الامنية كما تعتزم وضع قانون يتضمن سحب الجنسية الاسترالية من حاملي جوازي سفر الذين يتبين ارتباطهم بالارهاب.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب