محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة وزعتها البحرية الأميركية في 21 تشرين الأول/أكتوبر 2016 لطائرة "سوبر هورنت" تنطلق من حاملة الطائرات "دوارت إيزنهاور" في الخليج

(afp_tickers)

اعلنت استراليا الخميس استئناف عملياتها العسكرية في الأجواء السورية والتي علقت اثر تهديدات أصدرتها روسيا عقب إسقاط القوات الأميركية مقاتلة سورية الأحد.

وكانت متحدثة عسكرية أسترالية اعلنت الثلاثاء انه "في إجراء احترازي أوقف جيش الدفاع الاسترالي مؤقتا العمليات الضاربة التي يجريها في سوريا".

واتى تعليق استراليا عملياتها العسكرية في الاجواء السورية بعدما أسقط التحالف الدولي مقاتلة سوخوي تابعة للجيش السوري في ريف الرقة الجنوبي، اثر قصفها بحسب التحالف قوات معارضة لنظام الرئيس بشار الاسد تدعمها الولايات المتحدة بينما اكد الجيش السوري ان المقاتلة كانت تنفذ "مهمة قتالية ضد تنظيم داعش الإرهابي".

والاثنين ردت موسكو التي تدعم عسكريا نظام الرئيس السوري بتعليق خط الاتصال الذي اقامته في أواخر 2015 مع البنتاغون لمنع حوادث اصطدام في الاجواء السورية، متهمة واشنطن بعدم "ابلاغها" بانها ستسقط المقاتلة السورية. كما أكد الجيش الروسي انه "سيراقب مسار" كل طائرات التحالف الدولي التي تحلق غرب الفرات وستعتبرها المضادات الجوية والطيران الروسي في سوريا "أهدافا".

واقتصر تعليق المشاركة الاسترالية على عمليات التحالف في سوريا ولم يشمل تلك التي ينفذها في العراق.

والخميس اعلنت وزارة الدفاع الاسترالية في بيان ان تعليق العمليات الجوية في سوريا كان "اجراء احترازيا للسماح للتحالف بتقييم الخطر العملاني"، مضيفة ان "التعليق تم رفعه مذاك".

وكانت واشنطن سارعت على لسان رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية الجنرال جو دانفورد الى التأكيد على انها تسعى الى إعادة الخط الساخن بين الجيشين الاميركي والروسي والذي يعتبر حيوياً في حماية قوات الجانبين العاملة في سوريا.

وكانت روسيا قامت بخطوة مماثلة بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربة بصاروخ كروز في السابع من نيسان/ابريل على قاعدة جوية تابعة للنظام السوري ردا على هجوم كيميائي اتهمت واشنطن دمشق بشنه ضد مدنيين سوريين.

واعتبر هذا الخط الساخن اداة حيوية لمنع حدوث الاصطدامات منذ إنشائه عقب التدخل الروسي في الحرب السورية في أواخر 2015 لدعم نظام الاسد.

وأقيم الخط الساخن بين ضباط اميركيين يراقبون الحرب من مركز للعمليات في قاعدة في قطر ونظرائهم الروس الذين يعملون في سوريا.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب