محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

امرأة تضع باقة من الزهور تحية لارواح 22 قتيلا سقطوا في هجوم على مقهى في عاصمة بنغلادش دكا في 1 تموز/يوليو 2016 وتتهم السلطات جماعة المجاهدين، بالمسؤولية عن الهجوم رغم تبنيه بواسطة تنظيم الدولة الإسلامية.

(afp_tickers)

استسلم أربعة متطرفين إسلاميين الأحد بعد اشتباكات مع الشرطة في بنغلادش استمرت طوال الليل استخدموا فيها المتفجرات والرصاص خارج العاصمة دكا، بحسب ما قال مسؤول.

وأفادت الشرطة أن المسلحين ينتمون لفصيل جديد تابع لجماعة المجاهدين، وهي جماعة محظورة تحملها السلطات مسؤولية سلسلة هجمات من بينها قتل 18 أجنبيا في مقهى في دكا العام الماضي.

وأوضح المتحدث باسم قوات التدخل السريع مزانور رحمن أن قواته استندت الى معلومات سرية لتحاصر بناية بمنطقة اشوليا المعروفة في قطاع صناعة الملابس، على بعد حوالى 25 كلم (18 ميلا) غرب دكا بعيد منتصف الليل.

وقال رحمن لوكالة فرانس برس إن المسلحين "استأجروا الشقة منتحلين صفة عمال في قطاع الملابس قبل شهرين. وحين دهمنا المكان، ردوا علينا بالرصاص الحي وفجروا بعض العبوات". ولم يقتل أحد في الهجوم.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية هجوم المقهى الذي وقع في 1 تموز/يوليو 2016.

لكن حكومة رئيسة الوزراء شيخ حسينة تنكر وجود موطىء قدم لأي جماعات أجنبية مسلحة في بنغلادش، متهمة جماعة المجاهدين بالوقوف خلف هذا الهجوم الدامي والهجمات الأخرى.

وشهدت بنغلادش أعمال عنف مرتبطة بإسلاميين خلال الأعوام القليلة الماضية قتل فيها أجانب وكتاب علمانيون وناشطون ملحدون وآخرون ينتمون إلى أقليات دينية.

وقتلت السلطات نحو 70 مسلحا في مداهمات وتبادل لإطلاق النار منذ الاعتداء على المقهى.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب