محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رجل طاجيكي يشارك في الاستفتاء في دوشانبي 22 مايو 2016

(afp_tickers)

ادلى الناخبون في طاجيكستان بأصواتهم الأحد في استفتاء على تعديلات دستورية يفترض ان تعزز صلاحيات الرئيس امام علي رحمن الذي يحكم البلاد منذ نحو ربع قرن.

وحتى قرابة الساعة 13,00 ت غ أدلى نحو 88,3 في المئة من 4,3 ملايين ناخب بأصواتهم، بحسب ما أعلنت اللجنة الانتخابية المركزية التي كانت اكدت صلاحية الاستفتاء.

واغلقت مكاتب الاقتراع ابوابها في الساعة 15,00 ت غ.

وبين التعديلات المطروحة للتصويت بند يسمح لرحمن (63 عاما) بالترشح لعدد غير محدد من الولايات الرئاسية.

ورحمن متهم من معارضيه بانه لم يحترم خلال السنوات الفائتة الحريات الدينية والمجتمع المدني والتعددية السياسية.

الا ان الناخبين بدوا متحمسين لدعم الرئيس الذي اخرج طاجيكستان من حرب اهلية استمرت خمسة اعوام واندلعت في 1992 بعد اقل من عام على الاستقلال.

وقال بارفيز حياتوف سائق سيارة الاجرة الذي يعمل على الحدود مع الصين، لوكالة فرانس برس ان "امام علي رحمن رئيس جيد لطاجيكستان. انظروا الى افغانستان في الجنوب. انظروا الى العراق وسوريا. هنا ننعم بالسلام والاستقرار".

وامكان الترشح لعدد غير محدد من الولايات الرئاسية لا ينطبق سوى على رحمن بسبب وضعه الخاص "كقائد للامة" الذي اقره له العام الماضي البرلمان ويمنحه هو وعائلته ايضا حصانة دائمة من اي ملاحقة قضائية.

وبين التعديلات الاخرى خفض السن الادنى لتولي الرئاسة من 35 عاما الى ثلاثين عاما وحظر تشكيل احزاب سياسية على اسس دينية.

ويمكن ان يسهل البند الاول وصول رستم نجل رحمن البالغ من العمر 28 عاما الى الرئاسة خلفا لوالده. اما حظر الاحزاب الدينية فيأتي بينما تجري محاكمة مسؤولين في حزب اسلامي محظور.

- تمجيد حكم رحمن -

وكان حزب نهضة طاجيكستان الاسلامي يعتبر معتدلا حتى العام الماضي عندما وصفته الحكومة بانه مجموعة ارهابية وازاحت بذلك اكبر حزب معارض لرحمن.

وتحاكم الحكومة حاليا معارضين من حزب "النهضة الاسلامية في طاجيكستان" بمجموعة من الاتهامات بينها محاولة قلب النظام الدستوري وتشكيل مجموعة اجرامية.

وتتهم السلطات اعضاء الحزب بتدبير موجة من الاضطرابات ادت الى مقتل عشرات الاشخاص في العام الماضي.

وفي الاشهر التي سبقت اجراء الاستفتاء، قامت السلطات بعدد من المبادرات لتمجيد حكم رحمن الذي تنتقده المنظمات الحقوقية بانتظام بسبب الفساد والقمع.

ووقع رحمن في وقت سابق هذا الشهر قانونا لاعلان يوم عطلة تكريما لحكمه. وتم اعتماد القانون في برلمان يضم مناصرين للرئيس، وينص على اعلان 16 تشرين الثاني/نوفمبر عطلة رسمية في مناسبة "يوم الرئيس".

واختير هذا التاريخ لانه يصادف موعد انتخاب رحمن رئيسا للبرلمان في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 1992 فيما كانت الجمهورية السوفياتية السابقة تشهد حربا اهلية انتصرت فيها القوات الموالية للحكومة بعد خمس سنوات.

وفي شباط/فبراير اطلقت لجنة شؤون الشباب في الجمهورية، مسابقة لافضل المقالات التي كتبها تلاميذ المدارس ويثنون فيها على الحكم "البطولي" للرجل القوي.

وقال مراسلو منظمة مراسلون بلا حدود السبت ان الحكومة "حظرت" و"ارهبت" و"هددت" وسائل الاعلام المستقلة قبل اجراء عملية الاستفتاء.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب