محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس وزراء ولاية كارناتاكا بي.اس. ييديورابا يتحدث في البرلمان 19 ايار/مايو 2018

(afp_tickers)

قدّم رئيس وزراء ولاية هندية رئيسية استقالته السبت بعد اقراره بانه لم يتمكن من حشد الدعم الكافي لتشكيل حكومة، وذلك اثر أزمة سياسية شهدت مواجهات قضائية في المحكمة العليا واتهامات بدفع رشاوى.

وتنحى بي.اس. ييديورابا من حزب بهاراتيا جاناتا القومي المتشدد بعد يومين فقط من توليه منصبه، وقبل دقائق على مواجهته تصويتا على الثقة في برلمان ولاية كارناتاكا.

وانهت استقالته اسبوعا من التوتر المتصاعد بين حزب رئيس الوزراء ناريندرا مودي بهاراتيا جاناتا وحزب المؤتمر المعارض، وبهذا سيحظى المؤتمر الذي سيطر على الولاية الجنوبية حتى انتخابات الاسبوع الماضي بفرصة جديدة لتشكيل حكومة بعد تحالفه مع احد الاحزاب العلمانية.

وستحدد نتيجة هذه المواجهة السياسية صورة الانتخابات الوطنية التي ستجرى العام المقبل.

وبالرغم من ان حزب بهاراتيا جاناتا أنهى بعد انتخابات السبت سيطرة حزب المؤتمر على برلمان الولاية، الا ان المقاعد ال104 التي حصدها ليست كافية لتأمين غالبية في البرلمان المؤلف من 224 عضو.

وتراجع عدد نواب حزب المؤتمر من 122 الى 78 نائبا، لكنه تحالف مع حزب جاناتا دال العلماني الذي حصد 37 مقعدا.

-ضربة لبهاراتيا جاناتا

وقال ييديورابا امام البرلمان "التفويض لم يكن لحزب المؤتمر وجاناتا دال. لقد خسرا الانتخابات لكنهما انغمسا في السياسة الانتهازية".

واضاف السياسي البالغ 75 عاما "لقد واجهت اختبارات نارية طيلة حياتي، لن اخسر شيئا اذا خسرت السلطة. سأذهب مباشرة الى مكتب الحاكم لتقديم استقالتي".

ورفع النواب المعارضون علامات النصر بعد مغادرة ييديورابا للقاعة وانصاره يلحقون به.

وسبقت الاستقالة تراكمات تضمنت اتهامات لبهاراتيا جاناتا بدفع الرشاوى والصيد غير الشرعي بعد ان طلب حاكم الولاية من ييديورابا تشكيل حكومة بالرغم من عدم حيازته على الغالبية.

ولجأ حزب المؤتمر الى المحكمة العليا في محاولة لمنع بهاراتيا جاناتا من تشكيل حكومة في هذه الولاية المزدهرة التي تعد عاصمتها بنغالور مركزا لتكنولوجيا المعلومات ووادي سيليكون الهند.

وقضت المحكمة العليا الخميس بأن يسمح لييديورابا باداء القسم، لكن في اليوم التالي قالت ان عليه ان ان يجتاز تصويتا على الثقة السبت ليبرهن عن حيازته الغالبية.

والتأمت المحكمة العليا للمرة الثالثة السبت رفضت فيها محاولة المؤتمر وقف تعيين ييديورابا لرئيس للمجلس من اختياره.

واتهم حزب المؤتمر وحليفه حزب بهاراتيا جاناتا بتقديم 15 مليون دولار الى نوابهما لتبديل مواقفهم خلال التصويت، لكن حزب مودي نفى هذه المزاعم.

حتى ان حزبي المؤتمر وجاناتا دال عمدا الى نقل الى نوابهما الى فنادق فخمة خارج الولاية للتأكد من عدم تعرضهم لأي اغراءات تعرض عليهم.

وافادت تقارير ان الهواتف الخليوية لهؤلاء النواب صودرت حتى لا يتمكن خصومهم من الاتصال بهم.

وكرر رئيس حزب المؤتمر راهول غاندي الاتهامات لرئيس الوزراء بالفساد السبت واتهم مودي بالموافقة شخصيا على تقديم الرشاوى.

ويحاول حزب المؤتمر التمسك بالسيطرة على ولاية كارناتاكا معقله الرئيسي الأخير بعد خسارته الانتخابات في 12 ولاية منذ وصول بهاراتيا جاناتا الى السلطة عام 2014.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب