Navigation

استقالة وزير الدفاع وقائد القوات المسلحة الصوماليين

تشكل الاستقالات آخر ضربة تتلقاها حكومة الرئيس الصومالي محمد عبدالله محمد (الظاهر في الصورة) afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 13 أكتوبر 2017 - 16:31 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

استقال وزير الدفاع وقائد القوات المسلحة الصوماليين دون توضيح الأسباب، في ما قد يشكل ضربة للمواجهة التي تخوضها الحكومة مع مقاتلي حركة الشباب الإسلامية.

وتأتي الاستقالات في حين تحاول قوات الأمن الصومالية جاهدة وضع حد للاعتداءات التي تشنها الحركة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وأكد وزير الدفاع عبد الرشيد عبد الله استقالته لوكالة فرانس برس الجمعة، إلا أنه رفض توضيح الأسباب.

وأعلن مكتب رئاسة الوزراء استقالة عبدالله وقائد القوات المسلحة أحمد ارفيد الخميس.

وقد عين الرئيس الصومالي محمد عبدالله محمد، المعروف باسم "فرماجو" ارفيد قائدا في نيسان/ابريل عندما أعلن "حالة حرب" ضد حركة الشباب.

ورغم خسارتها مناطق واسعة وطردها من مقديشو من قبل قوة الاتحاد الافريقي عام 2011، إلا أن حركة الشباب لا تزال تشن اعتداءات في العاصمة ومحيطها.

وتشكل الاستقالات آخر ضربة تتلقاها حكومة الرئيس الذي تسلم منصبه في شباط/فبراير.

وفي أيار/مايو، أطلق حراس الأمن النار عن طريق الخطأ على وزير الأشغال العامة البالغ من العمر 31 عاما فأردوه قتيلا خارج القصر الرئاسي.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.