محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تشكل الاستقالات آخر ضربة تتلقاها حكومة الرئيس الصومالي محمد عبدالله محمد (الظاهر في الصورة)

(afp_tickers)

استقال وزير الدفاع وقائد القوات المسلحة الصوماليين دون توضيح الأسباب، في ما قد يشكل ضربة للمواجهة التي تخوضها الحكومة مع مقاتلي حركة الشباب الإسلامية.

وتأتي الاستقالات في حين تحاول قوات الأمن الصومالية جاهدة وضع حد للاعتداءات التي تشنها الحركة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وأكد وزير الدفاع عبد الرشيد عبد الله استقالته لوكالة فرانس برس الجمعة، إلا أنه رفض توضيح الأسباب.

وأعلن مكتب رئاسة الوزراء استقالة عبدالله وقائد القوات المسلحة أحمد ارفيد الخميس.

وقد عين الرئيس الصومالي محمد عبدالله محمد، المعروف باسم "فرماجو" ارفيد قائدا في نيسان/ابريل عندما أعلن "حالة حرب" ضد حركة الشباب.

ورغم خسارتها مناطق واسعة وطردها من مقديشو من قبل قوة الاتحاد الافريقي عام 2011، إلا أن حركة الشباب لا تزال تشن اعتداءات في العاصمة ومحيطها.

وتشكل الاستقالات آخر ضربة تتلقاها حكومة الرئيس الذي تسلم منصبه في شباط/فبراير.

وفي أيار/مايو، أطلق حراس الأمن النار عن طريق الخطأ على وزير الأشغال العامة البالغ من العمر 31 عاما فأردوه قتيلا خارج القصر الرئاسي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب