محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الصيني شي جينبينغ مستعراض قوات جيش التحرير الشعبي الصيني في هونغ كونغ في 30 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

استُقبل الرئيس الصيني شي جينبنغ الجمعة بعرض عسكري شاركت فيه دبابات ومنصات إطلاق الصواريخ وبهتافات الجنود في ما يشبه استعراض قوة للصين في إطار زيارته التاريخية إلى هونغ كونغ.

وصل الرئيس الصيني الى هونغ كونغ الخميس للاحتفال بالذكرى العشرين لعودة هذه المستعمرة البريطانية السابقة إلى الصين.

وفرضت إجراءات أمنية مشددة وأغلقت أجزاء كبيرة من المدينة التي تعج بالحركة، والغيت تظاهرة كانت مقررة مساء الجمعة بعدما منعتها الشرطة التي اغلقت المنطقة التي كان سيجري فيها التجمع.

وانتشرت قوات الامن ايضا في منطقة رسمية مخصصة للتجمعات في مرفأ هونغ كونغ حيث كان الرئيس الصيني ضيف شرف مادبة احتفالية.

وتجمع عشرات المتظاهرين مساء هاتفين "ضعوا حدا لديكتاتورية الحزب الواحد".

وسبق ان تبادل متظاهرون مؤيدون لبكين واخرون مناهضون لها الشتائم قبل ان تفرقهم الشرطة.

وبات قسم من سكان هونغ كونغ مقتنعا بان بكين لم تعد تحترم مبدأ "بلد واحد، نظامان" الذي يضمن لهونغ كونغ نظريا حتى 2047 الحريات التي تشهد قمعا في الصين.

واشاد الرئيس الصيني بدور هونغ كونغ في التنمية الاقتصادية للصين خلال المأدبة التي شارك فيها نواب ورجال اعمال داعيا سكان هونغ كونغ الى الايمان بانفسهم وبالصين.

وقال "من قرية صيادين صغيرة تحولت هونغ كونغ الى مدينة دولية بفضل جهود اجيال من سكانها. حين يكون البلد في وضع سليم فان هونغ كونغ تكون في وضع افضل".

- عرض عسكري -

وصباحا، حضر اكبر عرض عسكري نظم في المستعمرة السابقة منذ عشرين عاما في قاعدة جوية في شمال هونغ كونغ.

ومع عبور سيارته بمحاذاة جنود القوات البرية والبحرية والجوية حياهم شي قائلا "مرحبا يا رفاق" وردوا "مرحبا أيها القائد".

واصطفت الآليات العسكرية المحملة بمنصات اطلاق الصواريخ والمروحيات العسكرية على طول الطريق الذي سلكه شي واستغرق مروره ثماني دقائق.

يتولى جيش التحرير الشعبي الدفاع عن المدينة ويضم صينيين من البر الصيني إذ لا يسمح لابناء هونغ كونغ الخدمة في الجيش.

ولوح مدنيون احتشدوا على منصات المشاهدة بالاعلام، ووُزعت عليهم قبعات عسكرية ومياه ووجبات خفيفة وسط جو حار.

وزيارة الرئيس الصيني التي تستمر ثلاثة ايام هي الاولى منذ تولى الرئاسة عام 2013 وتاتي بعد ثلاثة اعوام من الحركة الاحتجاجية المؤيدة للديموقراطية التي شلت هونغ كونغ في خريف 2014.

أوقفت الشرطة الأربعاء عددا من النشطاء بينهم قائد التظاهرات الطالبية جوشوا وونغ والزعيم الشاب نيثان لو بتهمة "الازعاج العام"، بعد اعتصامهم على مرمى حجر من مكان إقامة الرئيس الصيني والوفد المرافق.

أطلق سراح الموقوفين ال26 الجمعة مع ساعات الصباح الاولى بعد تهديدهم باللجوء الى المحكمة العليا للاعتراض على توقفيهم.

وأعلنت الشرطة لفرانس برس انه لم توجه إليهم التهم، على أن يعودوا للادلاء بإفاداتهم في أيلول/سبتمبر.

وتعهد شي جينبينغ الخميس بدعم هونغ كونغ ووجه التحية لحكومتها "لتوجيهها ضربة" ضد حركة استقلالية أغضبت بكين.

وعلت أصوات مطالبة باستقلال هونغ كونغ عن الصين بعد فشل تظاهرات 2014 في تحقيق اصلاح سياسي.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب