محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

محققون في موقع الاعتداء في نيس في 15 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

دان عدد كبير من الدول العربية من بينها السعودية ومصر الاعتداء الذي اودى ب 84 شخصا على الاقل في نيس خلال الاحتفال بالعيد الوطني لفرنسا مساء الخميس بينما دعا الازهر الى "تخليص العالم من شرور" الارهاب.

واعتبر الازهر الذي ندد بالاعتداء ان "هذه الاعمال الإرهابية الخسيسة تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة".

وشدد في بيان على ضرورة "توحيد الجهود لتخليص العالم من هذه الشرور".

واصيب عشرات الاشخاص بجروح في الاعتداء بشاحنة الذي نفذه فرنسي من اصل تونسي وقتل برصاص الشرطة بعد ان دهس حشدا كان يشاهد عرضا للالعاب النارية.

في السعودية التي تعرضت لسلسلة اعتداءات قبل عشرة ايام، عبر مصدر مسؤول عن "إدانة المملكة وبأشد العبارات لعمل الدهس الإرهابي الشنيع الذي شهدته مدينة نيس الفرنسية".

وأكد المصدر في تصريح نقلته وكالة الانباء السعودية "وقوف المملكة وتضامنها مع جمهورية فرنسا الصديقة والتعاون معها في مواجهة الأعمال الإرهابية بكافة أشكالها وصورها".

في الامارات المجاورة، قال وزير الخارجية والتعاون الدولي في الامارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ان "الامارات تدين بكل قوة هذه الجريمة النكراء المروعة" التي "تحتم على الجميع العمل بحزم وبدون تردد للتصدي للارهاب بكل صوره وأشكاله".

وتشارك ابو ظبي والرياض الى جانب فرنسا في التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ويشن حملة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.

لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء الذي قال الرئيس فرنسوا هولاند انه "لا يمكن انكار طابعه الارهابي".

واستهدفت منظمات جهادية ابرزها تنظيم الدولة الاسلامية فرنسا باعتداءات عدة منذ بداية 2015.

ونددت سلطنة عمان والكويت وقطر ايضا بالاعتداء.

في مصر، اكد الرئيس عبد الفتاح السيسي "تضامن مصر التام مع فرنسا ومساندتها للجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب، الذي لا يعرف حدودًا ولا دينًا، بل امتدت يده الغادرة لتطال حياة الأبرياء وتدمر بدون تمييز في شتى دول العالم".

كذلك، دان مفتي مصر الشيخ شوقي علام الذي يزور المانيا في بيان "بشدة الهجمة الإرهابية الدنيئة التي تعرضت لها مدينة نيس" مؤكدا ان "الإسلام لم يكن يوما داعيا إلى سفك الدماء وقتل الأبرياء (...) ان من يقومون بتلك الجرائم البشعة مفسدون في الأرض واتبعوا خطوات الشيطان، فسفكوا الدماء وروعوا الآمنين فأصبحوا بذلك ملعونين في الدنيا والآخرة".

وقال مفتي مصر "لا سبيل لنا إلا أن نتعاون سويًا وعلى كافة المستويات من أجل مواجهة هذا الفكر المتطرف الذي بات يهدد العالم أجمع، فلم يعد خطر التطرف والإرهاب قاصرًا على منطقة بعينها".

كما دان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاعتداء واعلن "وقوف الشعب الفلسطيني مع الشعب الفرنسي الصديق في هذه الظروف الصعبة ضد الارهاب المجرم والاعمى".

ودان العاهل الاردني في برقية بعث بها الجمعة الى الرئيس الفرنسي "الاعتداء الارهابي الجبان"، واعرب عن "غضبه واستنكاره الشديدين لمثل هذه الأعمال الإرهابية البشعة"، مؤكدا "تضامن الأردن ووقوفه إلى جانب فرنسا وشعبها الصديق في هذه الظروف".

في الجزائر، عبر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن "استنكاره الشديد" ودعا "الاسرة الدولية الى الاتحاد امام الارهاب والى تضامن اكبر تحت اشراف الامم المتحدة".

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف بن راشد الزياني "تضامن دول مجلس التعاون مع الجمهورية الفرنسية إزاء هذا الحادث الاجرامي الجبان الذي تجرد مرتكبوه من كافة القيم الاخلاقية والانسانية، ولم يتورعوا عن مهاجمة مدنيين أبرياء بدون وازع من ضمير أو أخلاق".

ونددت تونس "بشدة بالاعتداء الجبان" الذي نفذه فرنسي من اصل تونسي ودعا الرئيس الباجي قائد السبسي الى "التضامن" في مكافحة الارهاب.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب