محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

محققو الشرطة الاسرائيلية في موقع هجوم في تل ابيب مساء الاربعاء 8 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

جمدت السلطات الاسرائيلية تصاريح 83 الف فلسطيني الخميس كان سمح لهم بدخول الاراضي الاسرائيلية والقدس الشرقية المحتلة خلال رمضان واعلن الجيش الاسرائيلي ارسال تعزيزات الى الضفة الغربية المحتلة بعد يوم من مقتل اربعة اسرائيليين في هجوم شنه فلسطينيان في تل ابيب.

وقال الجيش الاسرائيلي في بيان "وفقا لتقييم الاوضاع، سيتم تعزيز فرقة يهودا والسامرة بكتيبتين اضافيتين".

ولم يحدد الجيش عدد الجنود في كل كتيبة ولكن مصادر عسكرية قالت ان الحديث يدور عن مئات من الجنود الاضافيين.

ومساء الاربعاء فتح فلسطينيان في العشرينات من عمرهما النار عشوائيا في حي سارونا للمطاعم والحانات في تل ابيب في ساعة ازدحام، فقتلا اربعة اسرائيليين في احد اعنف الهجمات التي ينفذها فلسطينيون منذ بدء موجة العنف في تشرين الاول/اكتوبر الماضي.

وفي المنطقة القريبة من مقر وزارة الدفاع، اقترب الرجلان وهما يرتديان بزات داكنة مع ربطات عنق ويحمل احدهما حقيبة، بحسب ما ظهر في كاميرات مراقبة مثبتة في مطعم ماكس برينير، في التاسعة التاسعة مساء ثم فتحا النار.

واسفر اطلاق النار عن مقتل اربعة اشخاص هم عيدو بن ارييه (42 عاما) وميخائيل فييجه (58 عاما)، وايلانا نافيه (39 عاما) وميلا مايشيف (32 عاما)، واصابة خمسة اخرين بجروح.

--اغلاق بلدة يطا--

والمنفذان اللذان اعتقلا واحدهما مصاب بجروح خطيرة، هما محمد احمد موسى مخامرة (21 عاما)، وخالد محمد موسى مخامرة (22 عاما) من بلدة يطا جنوب الخليل في الضفة الغربية.

والاثنان ابناء عمومة. وقال والد خالد لوكالة فرانس برس ان ابنه طالب هندسة الكترونية في جامعة مؤتة في الاردن، بينما ابن عمه محمد عامل بناء في اسرائيل.

واضاف "فوجئنا بالحادث. وكل ما نعرفه هو ما نسمعه عبر وسائل الاعلام ولم نحصل حتى الان على اي معلومات عن وضعهم من الامن الفلسطيني او الاسرائيلي".

وداهم الجيش الاسرائيلي بلدة يطا ليل الاربعاء الخميس واقتحم عدة منازل.

وقال موسى مخامرة، رئيس بلدية يطا لوكالة فرانس برس "اقتحم الجيش البلدة في الثانية فجرا وقام بتفتيش بيت محمد وعدد من البيوت".

وتابع "اغلق الجيش جميع مداخل البلدة ولا يسمح بالخروج منها وبصعوبة يسمح الدخول اليها".

بينما اكد احمد مخامرة والد محمد الذي يعمل عامل بناء في اسرائيل ان الجيش الاسرائيلي "اخذ قياسات البيت، وانا قلق جدا" لان ذلك مؤشر على قرب قيام الجيش الاسرائيلي بهدمه او تفجيره كاجراء عقابي لعائلات الفلسطينيين الذين ينفذون هجمات ضد اسرائيليين.

قال مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي تفقد مكان الهجوم في بيان "ستقوم الشرطة والجيش والاجهزة الامنية الاخرى بتحركات مكثفة لا تقتصر على اعتقال اي شريك في جريمة القتل هذه، بل كذلك لمنع وقوع مثل هذه الحوادث".

وقالت الادارة المدنية التابعة لوزارة الدفاع الاسرائيلية والمسؤولة عن تنسيق انشطة الجيش في الاراضي الفلسطينية المحتلة في بيان "تم تجميد كافة التصاريح التي منحت بمناسبة شهر رمضان، خاصة التصاريح المخصصة للزيارات العائلية (للفلسطينيين) من يهودا والسامرة (الاسم اليهودي للضفة الغربية). وتم تجميد 83 الف تصريح".

ويقدم كثير من الفلسطينيين طلبات للحصول على تصاريح لدخول اسرائيل والقدس الشرقية المحتلة خلال رمضان للصلاة في المسجد الاقصى وزيارة الاقارب.

وبموجب هذا الاجراء، تم ايضا تجميد تصاريح دخول المئات من سكان قطاع غزة الذين حصلوا عليها لزيارة الاقارب والصلاة.

واكدت الادارة المدنية تجميد تصاريح دخول 204 من اقارب احد المهاجمين.

وتشهد الاراضي الفلسطينية واسرائيل اعمال عنف منذ الاول من تشرين الاول/اكتوبر ادت الى مقتل 207 فلسطينيين برصاص اسرائيلي و32 اسرائيليا بالاضافة الى عربي اسرائيلي واحد، في مواجهات وعمليات طعن ومحاولات طعن قتل خلالها ايضا اميركيان واريتري وسوداني، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.

وتقول الشرطة الاسرائيلية ان نحو نصف الفلسطينيين قتلوا برصاص عناصرها او الجيش خلال تنفيذهم او محاولتهم تنفيذ هجمات بالسكين على اسرائيليين. ويشكك الفلسطينيون في هذه الرواية.

--اختبار لليبرمان--

واعلن الجيش الاسرائيلي انه سينشر كتيبتين اضافيتين في الضفة الغربية المحتلة، وذكرت مصادر عسكرية انه قد يتم نشر مئات الجنود. وقد تتقرر تدابير اخرى بعد انتهاء اجتماع للمجلس الامني المصغر الخميس.

ويشكل الهجوم اختبارا أول لوزير الدفاع اليميني المتطرف افيغدور ليبرمان.

وقال ليبرمان الخميس خلال زيارته لمطعم ماكس برينر "لا ارغب بتوضيح الاجراءات التي سنتخذها، لكنني لا اريد الاكتفاء بالتصريحات".

وكان ليبرمان اتهم الحكومة قبل ايام من الانضمام اليها، بالضعف في مواجهة العنف.

ودانت الولايات المتحدة وفرنسا والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي الهجوم.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر أن "هذه الهجمات الجبانة ضد المدنيين الأبرياء لا يمكن تبريرها".

ودان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند "بأشد العبارات الاعتداء البغيض". وقال في بيان أن "فرنسا تتوجه بتعازيها إلى عائلات الضحايا وتعرب عن دعمها الكامل لإسرائيل في الحرب ضد الإرهاب".

من جهته، صرح المبعوث الخاص للامم المتحدة الى الشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف انه "على الجميع رفض العنف وان يقولوا لا للارهاب".

واعتبر المتحدث باسم الاتحاد الاوروبي انه "يجب تقديم المسؤولين عن جرائم القتل الى العدالة وادانة كل من يثني على هذا الهجوم".

واكدت الرئاسة الفلسطينية الخميس في بيان رفضها للعنف ضد المدنيين. وقالت في بيان ان "الرئاسة اكدت مرارا وتكرارا رفضها لكل العمليات التي تطال المدنيين من اي جهة كانت، ومهما كانت المبررات".

وبحسب الرئاسة الفلسطينية فان "تحقيق السلام العادل، وخلق مناخات إيجابية، هو الذي يساهم في ازالة وتخفيف أسباب التوتر والعنف في المنطقة".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب