محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود اسرائيليون يقومون باعمال الدورية في الثلاثين من تشرين الاول/اكتوبر 2017 على اطراق قطاع غزة

(afp_tickers)

اعلن الجيش الاسرائيلي الاحد انه يحتفظ بجثث خمسة من الفلسطينيين ال12 الذين قتلوا لدى قيام الجيش بتفجير نفق يصل الاراضي الاسرائيلية بقطاع غزة.

ولم يكشف الجيش ما هي الشروط التي يضعها لتسليم جثث الاشخاص الخمسة الى عائلاتهم في قطاع غزة، الا ان الاذاعة العامة اعلنت ان الجيش قد يكون يسعى للحصول على معلومات حول اسرائيليين فقدوا في القطاع مقابل تسليم الجثث.

وقال المتحدث العسكري الاسرائيلي جوناثان كونريكوس "بحوزتنا بالفعل جثث خمسة ارهابيين".

وتابع "جميعهم قتلوا او توفوا في الاراضي الاسرائيلية وليس في قطاع غزة".

وكانت اسرائيل دمرت النفق في الثلاثين من تشرين الاول/اكتوبر بعد مراقبته فترة من الزمن لم تحدد، قائلة انه لم يكن هناك خيار سوى التحرك بعد "الانتهاك الخطير وغير المقبول للسيادة الاسرائيلية".

وتبين ان اثنين من القتلى ال12 من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس، في حين ان العشرة الاخرين من الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي.

وذكرت الاذاعة العامة ان "إسرائيل مصممة على عدم اعادتهم الا بعد أن تحصل على معلومات عن الاسرائيليين المفقودين".

ويرجح ان جثتي جنديين اسرائيليين لا تزالان في قطاع غزة.

ويعتقد أن ثلاثة مواطنين اسرائيليين، يعانون من اختلالات عقلية، دخلوا إلى غزة ومحتجزين حاليا لدى حماس.

من جهتها، سارعت الحركات الفلسطينية المسلحة الى رفض "الابتزاز" الاسرائيلي.

واعلنت حركة الجهاد أنها لن تشارك في اي صفقة تبادل بخصوص الجثث الخمسة.

وقال متحدث باسمها "لن نقبل ابتزاز الاحتلال واستخدام المسألة للحصول على معلومات عن الاسرى الاسرائيليين".

بدوره، قال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في بيان ان احتفاظ اسرائيل بالجثث يعزز رغبة حركته في القتال.

اضاف "هذا سيزيد فقط اصرارنا على التمسك بخيار المقاومة والاستمرار في امتلاك وتطوير كل الوسائل للدفاع عن شعبنا".

وخلال الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة في صيف 2014 استخدمت حماس الانفاق لشن هجمات على اسرائيل.

وبررت اسرائيل حربها على قطاع غزة بعزمها على وقف اطلاق القذائف على اسرائيل من القطاع، وتدمير هذه الانفاق.

ورفض وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان اطروحات تقول إن القانون الدولي الانساني يسمح للاعداء بدفن قتلاهم.

وأكد ليبرمان في تصريحات لتليفزيون اسرائيلي أن القرار بخصوص الجثث الخمسة سيتم اتخاذه بواسطة الحكومة الامنية التي يشغل مقعدا فيها.

وقال "هذه ليست مسألة قانونية، هذه مسألة سياسية وأمنية، ولو هناك خلاف، سيتم حله في الحكومة الأمنية وليس في أي مكان أخر".

وتابع "موقفنا أن هؤلاء مجموعة من الارهابيين الذين جاؤوا لقتل وذبح اليهود. نحن لا ندين لهم بشيء، خصوصا انهم يحتجزون جثث مواطنينا".

وأدت مفاوضات غير مباشرة لاتفاق عام 2011 الى مبادلة أكثر من الف فلسطيني بالجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الذي احتجزته حماس خمس سنوات.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب