محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة ارشيف بتاريخ 10 آب/اغسطس 2014 لصيادين فلسطينيين في غزة

(afp_tickers)

قررت اسرائيل تخفيف الحصار البحري الذي تفرضه على قطاع غزة وتوسيع المنطقة التي تسمح لصيادي السمك الفلسطينيين بالعمل فيها، كما اعلنت نقابة الصيادين والسلطات الاسرائيلية.

واعلن هذا القرار نزار عياش رئيس نقابة الصيادين في قطاع غزة و"هيئة تنسيق نشاطات الحكومة في الاراضي" (كوغات) المكلفة متابعة النشاطات الاسرائيلية في الاراضي المحتلة في وزارة الدفاع الاسرائيلية.

وقال عياش والهيئة الاسرائيلية ان منطقة الصيد التي يسمح بها في المتوسط ستمتد اعتبارا من الاحد من ستة اميال حاليا (11 كلم) الى تسعة اميال.

لكن هذا القرار ينطبق على قبالة السواحل الجنوبية فقط لقطاع غزة اذ ان هذه المنطقة ستبقى محصورة بستة اميال في وادي غزة الذي يقسم القطاع.

وتفرض اسرائيل على قطاع غزة الذي تسيطر عليه عدوتها اللدودة حركة حماس، حصارا بريا وبحريا وجويا منذ 2006.

ويخضع القطاع الذي تحده اسرائيل شمال وشرقا والمتوسط غربا، لحصار مصري جنوبا.

وتطلق اسرائيل باستمرار النار على مراكب لفلسطينيين من غزة على حدود منطقة الصيد، مما يسبب سقوط قتلى في بعض الاحيان.

ويقول الفلسطينيون انهم يستهدفون حتى عندما لا يعبرون الخط المحدد على بعد ستة اميال وهو قطاع لا يكفي لممارسة مهنتهم. وهم يتعرضون لاطلاق نار او لاعتراض سفنهم من قبل مصر في الجنوب.

وتعتاش حوالى اربعة آلاف عائلة من صيد السمك في القطاع المحاصر اقتصاديا والمدمر بعد ثلاث حروب بين 2008 و2014.

وقالت الهيئة الاسرائيلية لتنسيق نشاطات الحكومة ان توسيع منطقة الصيد يمكن ان يدر على اقتصاد غزة 400 الف شيكل (106 آلاف دولار) كل سنة.

وتحدد اتفاقات اوسلو للسلام التي وقعت في 1993 منطقة الصيد للفلسطينيين بعشرين ميلا بحريا. لكن هذه المنطقة تفاوتت خلال الوقت. وقد قلصت الى ثلاثة اميال في 2014 ثم اصبحت ستة اميال بعد حرب تموز/يوليو-آب/اغسطس 2014.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب