محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة للحرم الابراهيمي في الخليل التقطت في 29 حزيران/يونيو 2017 في الخليل التي اعتبرتها اليونسكو من مواقع التراث العالمي المحمية

(afp_tickers)

صرحت وزارة الخارجية الاسرائيلية الجمعة ان قرار منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) ادراج مدينة الخليل على لائحة التراث العالمي يشكل "وصمة عار" للامم المتحدة، معتبرة انه ينكر التاريخ اليهودي للمدينة.

وكتب الناطق باسم الخارجية الاسرائيلية ايمانويل نحشون في تغريدة بعيد التصويت ان قرار اليونسكو حول الخليل "وصمة عار. هذه المنظمة التي لا اهمية لها تروج +للتاريخ الزائف+. عار على اليونسكو".

واعلنت منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) الجمعة البلدة القديمة في الخليل "منطقة محمية" بصفتها موقع "يتمتع بقيمة عالمية استثنائية"، وذلك في اعقاب تصويت سري اثار جدلا اسرائيليا فلسطينيا جديدا في المنظمة الدولية.

من جهته، رفض وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان في بيان القرار واتهم اليونسكو بانها "منظمة منحازة سياسيا ومخجلة ومعادية للسامية " .

وقال ان "القرارات التي اتخذتها مشينة ومن شانها ان تضر بحقنا التاريخي على الحرم الابراهيمي وحقنا بالارض"، مؤكدا ان "صلة اليهود بمدينة الخليل تعود لالاف السنين".

وقال ان المدينة "موقع يهودي منذ الحقبة التوراتية (...) واي تصويت لن يغير هذه الحقيقة". واضاف "يجب رفض هذا القرار" معبرا عن امله "بمساعدة صديقتنا الولايات المتحدة ان توقف تمويل هذه المنظمة ".

وتابع ليبرمان "كان وجودنا في الخليل متواصلا حتى عام 1929 عندما قام العرب بذبح العشرات من اليهود (...) فشل هذا القتل الوحشي في قطع صلاتنا بالمدينة".

ورأى ان "السلطة الفلسطينية لا تتجه نحو السلام ولكن للتحريض ولتشويه سمعة اسرائيل في العالم".

واحتلت اسرائيل قطاع غزة والضفة الغربية التي تقع فيها مدينة الخليل عام 1967 واقامت فيها مستوطنات تعد من اكثر المستوطنات تطرفا.

من جهته، قال الرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين ان "اليونسكو عازمة على ما يبدو على اختلاق اكاذيب معادية لليهود، بينما لا تزال صامتة على تدمير التراث في المنطقة من قبل المتطرفين المتوحشين".

يقارب عدد سكان الخليل كبرى مدن الضفة الغربية المحتلة 200 الف نسمة. وهي المنطقة الوحيدة التي يقيم فيها 500 مستوطن اسرائيلي تحت حماية الاف الجنود والكتل الاسمنتية.

ويقيم المستوطنون قرب الحرم الابراهيمي، الموقع المقدس لدى اليهود والمسلمين والذي يشكل بؤرة توتر في المدينة.

وتندلع مواجهات عنيفة بشكل متكرر في المدينة حيث ما زالت ذكرى المجزرة التي ارتكبها المستوطن الاسرائيلي الاميركي باروخ غولدشتاين في الحرم الابراهيمي في المدينة في 1994 وقتل خلالها 29 مسلما، ماثلة في الاذهان.

وتم تقسيم الحرم الذي يتضمن بعدا رمزيا قوميا ودينيا في النزاع الى قسمين: واحد للمسلمين وآخر لليهود بعد المجزرة.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب