محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر من حركة الجهاد الاسلامي يحضرون تشييع رفاق لهم في 31 تشرين الاول/اكتوبر قتلوا في تفجير النفق الممتد من غزة الى اسرائيل.

(afp_tickers)

أعلنت اسرائيل الاثنين اعتقال أحد كبار قياديي حركة الجهاد الاسلامي في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تندرج في اطار التوتر المتزايد بين الطرفين منذ فجّر الجيش الاسرائيلي نفقا حفرته الحركة بين قطاع غزة والاراضي الاسرائيلية.

وجاء اعتقال طارق قعدان (47 عاما) في اطار حملة مداهمات نفذتها القوات الاسرائيلية في انحاء مختلفة من الضفة الغربية واسفرت عن اعتقال 14 فلسطينيا آخر، بحسب ما افاد مصدر امني فلسطيني.

وقال الجيش الاسرائيلي في بيان انه "اعتقل ليل الاحد الاثنين قياديا كبيرا من بلدة عرابة قرب جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة".

وأكد مصدر في حركة الجهاد الاسلامي ان قعدان اوقف ضمن حملة اعتقالات نفذتها القوات الاسرائيلية و"دهمت خلالها منزله وقامت بتفتيشه".

وطارق قعدان متزوج وأب لخمسة ابناء وسبق وان أمضى سنوات في السجون الاسرائيلية بسبب نشاطه في الجهاد الاسلامي.

وتعتبر محافظة جنين احد معاقل حركة الجهاد الاسلامي في الضفة الغربية المحتلة.

من جهته قال مصدر أمني فلسطيني لوكالة فرانس برس ان الجيش الاسرائيلي اعتقل فجر الاثنين "14 شابا فلسطينيا في انحاء مختلفة من الضفة الغربية".

وقال المصدر "اقتحمت قوات الاحتلال مدنا وقرى في الضفة الغربية ونفذت حملة دهم وتفتيش للمنازل اعتقلت خلالها 14 شخصا لدواع أمنية".

وازداد التوتر بين اسرائيل وحركة الجهاد الاسلامي بعد ان قامت اسرائيل بتفجير نفق يمتد من قطاع غزة الى اسرائيل في 30 تشرين الأول/اكتوبر مما اسفر عن مقتل 12 ناشطا فلسطينيا من حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

والاثنين افادت وسائل اعلام اسرائيلية ان الجيش رفع مستوى تأهبه على الحدود مع قطاع غزة تحسّبا لأي اعمال انتقامية قد تقدم عليها الجهاد الاسلامي.

من جهته اعلن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس انه تم نشر بطارية صواريخ القبة الحديدية المضادة للصواريخ في وسط اسرائيل.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو حذّر الأحد الفلسطينيين من شن هجمات انتقامية ردا على تفجير النفق، متوعدا "بالرد بقوة" على اي هجوم.

ورفضت حركة الجهاد الإسلامي تهديدات اسرائيل، مؤكدة "حقها في الرد على أي عدوان" اثر تفجير النفق.

ويأتي هذا التصعيد في فترة حساسة للفلسطينيين الذين يسعون للمضي قدما في تطبيق اتفاق المصالحة التاريخي الذي وقّع الشهر الماضي بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية لإنهاء عقد من الانقسامات بين الطرفين.

ويفترض بموجب الاتفاق أن تستعيد السلطة الفلسطينية السيطرة على قطاع غزة بحلول الأول من كانون الاول/ديسمبر.

وخاضت إسرائيل وحماس ثلاثة حروب دامية منذ العام 2008.

وأعرب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف الاحد عن قلقه، معتبرا ان "التصرفات والتصريحات غير المسؤولة للفصائل المسلحة في غزة تثير مخاوف من تصعيد خطير".

دمس-ع ز- نا- ماب/نور-بم

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب