محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود اسرائيليون يقومون باعمال الدورية في الثلاثين من تشرين الاول/اكتوبر 2017 على اطراق قطاع غزة

(afp_tickers)

اعلن الجيش الاسرائيلي الاحد انه دمر نفقا حفرته حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة، مستخدما ضربات جوية ووسائل اخرى لتدمير النفق الذي يمتد من قطاع غزة الى الاراضي الاسرائيلية ويمتد حتى مصر.

وقال الناطق باسم الجيش الاسرائيلي جوناثان كونريكوس ان الطائرات الحربية الاسرائيلية قامت بالهجوم مساء السبت واستخدم الجيش وسائل اخرى لم تكشف، موضحا انه لا يعرف ما اذا كان تدمير النفق ادى الى سقوط ضحايا.

واوضح الناطق ان النفق "كان في طور البناء عندما دمر السبت".

وتابع ان الغارة وقعت داخل قطاع غزة بينما استخدمت الوسائل الاخرى لتدمير الجزء الذي يمتد داخل اسرائيل من النفق الذي يمر خصوصا تحت معبر كرم ابو سالم المخصص للبضائع بين الدولة العبرية وغزة.

وتم اغلاق المعبر حتى اشعار آخر على قوله.

واوضح ان النفق يبدأ في شرق مدينة رفح (جنوب القطاع) ويمتد 180 مترا داخل الاراضي الاسرائيلية ثم يواصل مساره في مصر على مسافة لم تحدد. وتابع انه لم يرصد اي مخرج للنفق.

وقال الناطق ان تدمير النفق تم بالتنسيق مع مصر وكان يبلغ طوله الاجمالي حوالى كيلومتر ونصف كيلومتر.

واكدت اسرائيل انها طورت وسائل جديدة لكشف وتدمير هذا النوع من الانفاق بينما تبني في الوقت نفسه جدارا على الحدود.

ويأتي تدمير النفق في فترة حساسة للغاية ازداد فيها التوتر بين الفلسطينيين واسرائيل منذ اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب في السادس من كانون الاول/ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل.

لكن كونريكوس اكد الاحد ان اسرائيل لا تسعى الى التصعيد.

من جهته، أكد وزير الدفاع افيغدور ليبرمان في بيان ان "تدمير شبكة الانفاق الهجومية هو عنصر أساسي في سياستنا القائمة على الحاق الضرر بشكل منهجي بقدرات حماس الاستراتيجية". واضاف ان "الرسالة الموجهة الى القيادة في غزة وسكانها واضحة: استثمروا في الحياة وليس في انفاق الموت".

ولم تعلق حركة حماس على الاعلان الاسرائيلي.

وهذا النفق هو الثالث على الاقل الذي تدمره اسرائيل منذ نهاية تشرين الاول/اكتوبر، علما بان عددا من وسائل الاعلام الاسرائيلية تحدث عن تدمير رابع مؤخرا.

وفي نيسان/ابريل 2016، اعلنت اسرائيل العثور على نفق يمتد من قطاع غزة الى الاراضي الاسرائيلية للمرة الاولى بعد حرب غزة في العام 2014.

وتعبر الانفاق تحت الجدار الذي يغلق باحكام الحدود الاسرائيلية مع قطاع غزة وكانت احد الاسلحة الاكثر فاعلية للفصائل الفلسطينية.

وابرز هدفين للعملية العسكرية الاسرائيلية عام 2014 كانا وقف اطلاق الصواريخ وتدمير الانفاق. وكانت الهجوم الثالث من نوعه على قطاع غزة خلال ست سنوات.

واعلن الجيش انه دمر اكثر من 30 نفقا عام 2014. وتؤكد حماس انها تواصل حفر الانفاق.

واستمرت حرب صيف 2014 خمسين يوما وكانت الاطول والاكثر دموية ودمارا بين الحروب الثلاث على القطاع منذ سيطرة حركة حماس عليه عام 2007.

وأسفرت عن سقوط 2251 قتيلا من الفلسطينيين بينهم 551 طفلا بحسب الامم المتحدة. وفي الجانب الاسرائيلي قتل 74 شخصا بينهم 68 جنديا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب