Navigation

اسرائيل تكشف تزايد معاداة السامية حول العالم

صورة التقطت في 9 كانون الثاني/يناير 2018 لجزء من متجر "برومو وديستوك" الذي يبيع منتجات غذائية يهودية تم إحراقه في هجوم اعاد احياء المخاوف من معاداة السامية afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 23 يناير 2018 - 18:25 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أعلنت الحكومة الاسرائيلية الثلاثاء أن الاعمال المرتبطة بمعاداة السامية ازدادت العام الماضي، لكنها أشارت إلى تراجع أعمال العنف مقارنة بالعام 2016.

إلا أن التقرير السنوي الذي نشرته وزارة الشتات قبيل اليوم العالمي لاحياء ذكرى ضحايا المحرقة النازية الذي يصادف السبت المقبل يؤكد ازدياد العنف في بريطانيا تحديدا.

واشار التقرير المكون من 72 صفحة الى "ارتفاع تاريخي في الاعمال المعادية للسامية في المملكة المتحدة (...) مع زيادة بنسبة 78 بالمئة في الاعتداءات الجسدية وزيادة شاملة بنسبة 30 بالمئة في عدد الحوادث" التي وقعت خلال النصف الأول من العام 2017 مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.

وتتضمن الحوادث التي لا يتم تصنيفها على أنها عنيفة أعمال تخريب تستهدف المواقع الدينية والثقافية اليهودية.

وأفاد التقرير أن بين العوامل التي ساهمت في زيادة الأنشطة المعادية للسامية عالميا "صعود اليمين المتشدد في أوروبا والولايات المتحدة وخصوصا في تشارلوتسفيل".

وتعود أحداث شارلوتسفيل في ولاية فرجينيا الى العام الماضي عندما احتشدت مجموعات يمينية متشددة في تجمع قتل خلاله محتج مناهض للنازية.

ونقل التقرير عن وزير شؤون الشتات نفتالي بينيت قوله إن الأسباب الأخرى تتضمن "التواجد الكثيف للمعادين للسامية على الانترنت" وزيادة عدد اللاجئين في أوروبا.

وأوضح التقرير أن مسألة اللاجئين في ألمانيا ساهمت في تعزيز موقف اليمين القومي ما ادى الى ارتفاع عدد الحوادث المعادية للسامية بعد تراجعها لثلاث سنوات متتالية.

ونقل عن بيانات ألمانية رسمية أن 522 حادثة وقعت في الأشهر التسعة الأولى من العام 2017، مقارنة بـ461 خلال الفترة ذاتها من العام السابق.

وأوضح أنه لم يتم بعد نشر بيانات فرنسية للعام 2017 لكن أرقام العام 2016 التي أصدرتها لجنة معنية بحقوق الانسان أظهرت انخفاضا بـ58 بالمئة في الاعمال المعادية للسامية عاما بعد عام إلى أن بلغت أدنى مستوى لها منذ 15 عاما.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟