محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس في 10 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد ان هناك "تراجعا كبيرا" في الهجمات التي ينفذها فلسطينيون بعد ستة اشهر من اعمال العنف التي ادت الى مقتل اكثر من 200 فلسطيني.

وقال نتانياهو في بدء الاجتماع الاسبوعي لحكومته ان بيانات جهاز الامن الداخلي (الشين بيت) تظهر "تراجعا كبيرا في نطاق الهجمات الارهابية".

واكد نتانياهو ان السبب هو "التدابير الوقائية" التي اتخذتها اسرائيل لمنع وقوع الهجمات، بالاضافة الى "اتخاذ اجراءات قوية جدا ضد التحريض في الشارع الفلسطيني".

ونقل مكتب نتانياهو عن مسؤول كبير في الشين بيت قوله ان السبب هو "التدابير الوقائية الاسرائيلية الواسعة النطاق" ضد الناشطين الفلسطينيين، بن فيهم عناصر حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة والتي قامت بحسب المسؤول في الاشهر الاخيرة "بزيادة جهودها لشن هجمات، بما في ذلك عمليات خطف وهجمات انتحارية".

واشار المسؤول الى "تدابير الردع الفاعلة" بالاضافة الى "الاجراءات الحازمة التي تم اتخاذها ضد التحريض الفلسطيني".

واضاف المسؤول ان الاجراءات التي اتخذتها اسرائيل دفعت الجمهور الفلسطيني الى الشعور بان "التصعيد امر لا فائدة منه".

وبحسب المسؤول فان الوضع ما زال متوترا، مؤكدا ان هناك " محاولات لا هوادة فيها من قبل الفلسطينيين وعناصر ارهابية اخرى لزعزعة الاستقرار".

واكد المسؤول ايضا ان كشف واعتقال "الارهابيين اليهود" الذين كانوا وراء الهجوم الذي ادى الى مقتل الطفل الفلسطيني علي الدوابشة حرقا في الضفة الغربية المحتلة العام الماضي، بالاضافة الى احراق كنائس، ساعد في تهدئة الوضع.

ونشر الشين بيت في الايام الاخيرة احصاءات حول الهجمات التي قام بها فلسطينيون في اذار/مارس الماضي، مشيرا الى تنفيذ 123 هجوما او محاولة هجوم ضد المدنيين الاسرائيليين وقوات الامن في اسرائيل والقدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين.

وكانت معظم الهجمات عبارة عن القاء قنابل حارقة، وايضا عدة عمليات طعن ومحاولات صدم بالسيارة بالاضافة الى اطلاق النار و القاء زجاجات حارقة وقنابل بدائية الصنع بالاضافة الى اطلاق قذائف من قطاع غزة.

وفي شباط/فبراير الماضي، احصى الشين بيت 155 هجوما مقارنة مع 169 هجوما في كانون الثاني/يناير الماضي، بينما كان هناك 246 هجوما في كانون الاول/ديسمبر الماضي، اي ضعف عدد الهجمات في اذار/مارس الماضي.

وانخفض عدد القتلى في الهجمات، مع مقتل شخص واحد فقط في اذار/مارس الماضي وهو السائح الاميركي تايلور فورس.

وتشهد الاراضي الفلسطينية المحتلة واسرائيل اعمال عنف اسفرت منذ الاول من تشرين الاول/اكتوبر عن مقتل مئتي فلسطيني في مواجهات واطلاق نار وعمليات طعن قتل فيها ايضا 28 اسرائيليا اضافة الى اميركيين اثنين واريتري وسوداني، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.

واخر فلسطيني قتل برصاص الجيش الاسرائيلي كان عبد الفتاح الشريف (21 عاما) في 24 اذار/مارس بعد حادث طعن في الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، بعد ان ظهر جندي اسرائيلي في شريط فيديو وهو يقتله برصاصة في الرأس بينما كان ملقى على الارض.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب