محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

فولي خلال عمله في سرت في ليبيا عام 2011

(afp_tickers)

نشرت الحكومة الاسرائيلية صورة لاعدام الصحافي الاميركي جيمس فولي على تويتر للتنديد بحماس وتشبيهها بتنظيم الدولة الاسلامية قبل ان تسحبها الجمعة اثر عاصفة من الانتقادات.

ونشر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو هذه الصورة مرفقة بصورة لعناصر من حماس يجرون جثة رجل اعدم بتهمة "التعاون" مع اسرائيل. وكتب في حسابه الرسمي ان "حماس هي الدولة الاسلامية. والدولة الاسلامية هي حماس. انهما عدوان لكل الدول المتحضرة".

وعلى الاثر نشرت وزارة الخارجية على حسابها الرسمي الصورة نفسها مؤكدة ان "المنظمات الارهابية الاسلامية مثل الدولة الاسلامية وحماس هي عدوة للسلام ولكل الامم المتحضرة".

الا ان الوزارة محت على الاثر هذه التغريدة واكد احد مسؤوليها ان الصورة سحبت من الحساب الرسمي الا ان "الرسالة نفسها نشرت من جديد" لكن مع وضع راية الجهاديين السوداء محل جيمس فولي في الصورة.

وعلى الاثر ادخلت تعديلات على الصورة لتظهر فيها عمليات اعدام جنود عراقيين على يد الدولة الاسلامية مع عمليات اعدام "المتعاونين" التي قامت بها حماس الجمعة في غزة.

من جهته، ندد عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس ب"محاولة نتنياهو ربط وتشبيه حماس بجماعات أخرى".

واكد في صفحته على فيسبوك ان ذلك يعتبر "تضليلا إعلاميا لن ينطلي على أحد" رافضا استخدام "الإعلام (الإسرائيلي) لصورة الصحافي الأميركي جيمس فولي الذي تم اعدامه بطريقة وحشية نستنكرها بشكل كامل".

واكد الرشق ان "حماس حركة تحرر وطني.. وأبناءها مناضلون من أجل الحرية ..يدافعون عن شعبهم وعن حقوقه".

وكان تنظيم الدولة الاسلامية تشر الثلاثاء شريط فيديو يصور قيام احد مقاتليه، يرجح ان يكون بريطانيا، بذبح الصحافي الاميركي الذي خطف عام 2012 في سوريا. واثار نشر هذا الفيديو على شبكات التواصل الاجتماعي جدلا دفع موقع تويتر الى سحبه كليا.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب