محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس في 4 ايار/مايو 2016

(afp_tickers)

اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاربعاء ان اسرائيل ستفتح ممثلية دائمة لها في حلف شمال الاطلسي(الناتو).

ونقل بيان صادر عن مكتب نتانياهو قوله في بدء اجتماع لحكومته، " اعلن ان اسرائيل تلبي هذه الدعوة وستفتح مكتبا في مقر الناتو قريبا".

واضاف " دول العالم تريد التعاون معنا بسبب كفاحنا الحازم ضد الإرهاب وبسبب خبرتنا في المجال التكنولوجي وبسبب قدراتنا الاستخباراتية".

واعلنت وزارة الخارجية الاسرائيلية في بيان مساء الثلاثاء ان حلف شمال الاطلسي (الناتو) وجه دعوة للدولة العبرية "لفتح مكتب في مقر الناتو في بروكسل واستكمال عملية اعتماد ممثليها للحلف".

واكد تومي ستاينر، وهو خبير اسرائيلي في علاقات اسرائيل وحلف شمال الاطلسي، في معهد الدراسات السياسية والاستراتيجية قرب تل ابيب، لوكالة فرانس برس ان الدعوة جاءت نتيجة لضغوط يمارسها اعضاء الناتو على تركيا، للتراجع عن الفيتو ضد تمتين العلاقات مع اسرائيل، حليفتها السابقة.

وانضمت تركيا الى الحلف عام 1952.

وقال ستاينر انها "مبادرة لبناء الثقة تقوم بها تركيا حيال اسرائيل".

وتابع " منذ تبني الحلف الاطلسي سياسة الشراكة الجديدة عام 2014، تم توجيه دعوة رسمية لاسرائيل ولكن اسرائيل لم تقم بذلك لانه كان هناك فيتو تركي" حول ذلك.

وتوترت العلاقات بين تركيا وحليفتها الاقليمية اسرائيل في 2010 عندما هاجم كوماندوس اسرائيلي سفينة تركية كانت متوجهة الى غزة.

وبذلت جهود دبلوماسية مؤخرا لتطبيع العلاقات، منها جولة محادثات في شباط/فبراير الماضي عقد في جنيف.

وراى ستاينو ان الحلف لن يدعو اسرائيل الى معاهدة دفاع متبادل.

وتابع " لن تكون اسرائيل عضوا كاملا. سيتم اعتماد اسرائيل رسميا في الناتو وسيكون لها ممثلية دائمة في مقر الحلف كشريك".

وتشارك اسرائيل بالفعل في تدريبات عسكرية مع دول اخرى في حلف شمال الاطلسي، غير تركيا، خاصة الولايات المتحدة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب