أ ف ب عربي ودولي

رئيس اساقفة كانتربري جاستن ويلبي في القدس في 10 ايار/مايو 2017

(afp_tickers)

اعلن رأس الكنيسة الانغليكانية جاستن ويلبي الاربعاء انه يدعم مسعى الرئيس الاميركي دونالد ترامب لاحياء محادثات السلام المتعثرة بين اسرائيل والفلسطينيين، مؤكدا ان "القيادة الحازمة" قد تقود التوازن نحو الوصول الى حل.

وقال رئيس اساقفة كانتربري جاستن ويلبي في ختام زيارة استمرت 12 يوما لاسرائيل والاراضي الفلسطينية والاردن ان ترامب سيكون "في صلواتي" عندما يزور المنطقة في وقت لاحق من هذا الشهر ويحاول استئناف محادثات السلام.

واكد ويلبي للصحافيين في القدس "عرفنا من التاريخ في هذه المنطقة ان القيادة الحازمة من قبل الولايات المتحدة، بالاضافة الى عمل صبور مع عدة اشخاص في خلفية المشهد، غير معروفين عموما، من الممكن ان يقلب مسار الامور بشكل حاسم".

واضاف "عندما يأتي الى هنا، فإني سأصلي له لكي يُمنح العزم والشجاعة ويوهب الحكمة التي من شأنها ان تحدث فرقا".

اعلن ترامب الخميس انه سيتوجه الى السعودية وإسرائيل والفاتيكان في أول رحلة إلى الخارج منذ وصوله إلى البيت الأبيض، بالاضافة الى بروكسل وايطاليا.

واخبر ترامب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن رغبته في التوصل الى اتفاق سلام عند استقباله في البيت الابيض الاسبوع الماضي.

وجهود السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الاميركية في نيسان/أبريل 2014.

واشار ويلبي الى ان زيارته كانت تهدف الى الاطلاع وفهم تعقيدات الوضع في الشرق الاوسط.

واضطر ويلبي الى توضيح تصريحات ادلى بها تسببت بانتقادات له في وسائل الاعلام الاسرائيلية فيما يتعلق بالحوار مع حركة حماس الاسلامية التي تسيطر على قطاع غزة.

ولم يلتق ويلبي مع اي مسؤول من حركة حماس خلال زيارته لقطاع غزة المحاصر، ولكنه قال ان الوقت قد يكون ضروريا للتحدث اليهم بشكل مباشر.

وتعتبر إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي حماس منظمة "ارهابية"، ويخضع عدد من قادتها لعقوبات أميركية ودولية، والعلاقات متوترة بين حماس وعدد من الدول العربية.

سيطرت حماس على قطاع غزة عام 2007 بعدما طردت السلطة الفلسطينية منه، وخاضت ثلاث حروب مع اسرائيل منذ عام 2008.

واعلنت حماس الاسبوع الماضي في خطوة تهدف الى تحسين موقعها الدولي ادراجها تعديلات على وثيقتها السياسية، تخفف موقفها تجاه اسرائيل الى حد ما، الامر الذي رفضته الدولة العبرية.

واكد ويلبي الاربعاء انه عند "النظر الى بعض الصراعات حول العالم في الماضي، فأنكم ترون أناسا بدأوا في مكان ما وانتهوا في مكان مختلف للغاية واصبحوا ملتزمين التزاما عميقا بالسلام".

واوضح اسقف كانتربري ان اي اتفاق سيستند الى قول حماس انها ملتزمة باللاعنف والعملية السياسية.

واعتبر ويلبي ان الجماعات المسلحة "يمكن بعد مرور وقت- في الوقت المناسب عندما يقرر السياسيون، ان كانوا مقتنعين ان الامر صحيح - احضارها الى موقع يكون فيه من الجيد الحديث معها".

وتابع "لا أعلم متى (يحين الوقت). لا يبدو أنه الآن بالتأكيد".

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي