محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر من قوات سوريا الديموقراطية ومسلح قدم على انه عنصر من القوات الخاصة الاميركية، في قرية الفاطسة بمحافظة الرقة شمال سوريا في 25 ايار/مايو 2016

(afp_tickers)

أعلن البنتاغون الثلاثاء ان جنديين اميركيين يعمل احدهما في سوريا والاخر في العراق كمستشارين للمجموعات المسلحة التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية اصيبا بجروح قبل ايام.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس ان احد الجنديين اصيب ب"طلق غير مباشر" شمال مدينة الرقة في سوريا، مستخدما تعبيرا يدل في اكثر الاحيان الى قذيفة صاروخية او مدفعية.

وأوضح المتحدث ان الجندي "لم يكن على خط الجبهة".

وتابع انه "حسب علمه" فانها المرة الاولى التي يصاب فيها جندي اميركي بجروح في سوريا، منذ بدء نشر جنود اميركيين في هذا البلد في نهاية العام الماضي.

وللولايات المتحدة حاليا اكثر من 200 عسكري من القوات الخاصة في شمال شرق سوريا يعملون كمستشارين للمجموعات المسلحة التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية.

وتعمل القوات الاميركية بشكل خاص في مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية وهي تحالف يسيطر عليه المسلحون الاكراد.

وتدور حاليا معارك ضارية في شمال الرقة بين قوات سوريا الديموقراطية ومقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية بعد ثمانية ايام على بدء هجوم هذه القوات بدعم جوي من قوات التحالف الدولية.

واوضح المتحدث ايضا ان جنديا اميركيا اخر اصيب خلال الايام القليلة الماضية في شمال العراق قرب اربيل بطلق غير مباشر ايضا.

ولكن وزير الدفاع الاميركي آشتون كارتر اكد لاحقا للصحافيين ان الجنديين كانا "طبعا" في ميدان القتال حين اصيبا.

وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما تعهد مرارا ان لا ينخرط اي جندي اميركي في القتال الدائر في العراق او سوريا.

ولكن العسكريين الاميركيين المنتشرين في سوريا والعراق غالبا ما يتقدمون باتجاه خطوط الجبهة الامامية، الامر الذي يثير تساؤلات عن الفرق بين "القتال" وتقديم المشورة للقوات التي ارسلوا لتدريبها ونصحها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب