محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مواجهات بين محتجين وقوات الامن التونسية اثر تظاهرة احتجاج واضراب عام في مدينة سجنان بالشمال التونسي في 12 كانون الاول/ديسمبر 2017.

(afp_tickers)

اصيب عنصران من الحرس الوطني (الدرك) بجروح الثلاثاء بحجارة محتجين كانوا يشاركون في تظاهرة شعبية في مدينة سجنان بالشمال التونسي وهاجموا مركز الحرس فيها، حسب مصادر متطابقة.

وتظاهر آلاف الاشخاص في وسط مدينة سجنان للمطالبة بالتنمية والعمل والاحتجاج على تهميش هذه المنطقة من قبل السلطة المركزية، بحسب ما افاد عمر البرهومي امين عام الاتحاد الجهوي للشغل (المركزية النقابية القوية) الذي اوضح ان المدينة شهدت اضرابا عاما الثلاثاء.

وشارك في التظاهرة نحو سبعة آلاف شخص، ومع نهايتها هاجمت مجموعة من 200 شخص مركز الحرس الوطني بالحجارة ما ادى الى اصابة عنصرين من الحرس، بحسب ما افاد خليفة الشيباني المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية.

واضاف المتحدث ان قوات الامن فرقت المحتجين باستخدام الغاز المسيل للدموع واوقفت خمسة منهم.

وكانت مدينة سجنان التابعة لولاية بنزرت شهدت اعمال عنف الجمعة اثر وفاة امراة بعد اضرامها النار في جسدها الشهر الماضي احتجاجا على الغاء مساعدة اجتماعية.

وسبق ان شهدت المدينة اضرابا عاما في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 بعد ايام من محاولة راضية المشرقي الانتحار حرقا في مقر المعتمدية (السلطة المحلية). وتوفيت المشرقي بداية كانون الاول/ديسمبر في المستشفى.

وكانت هذه الام لخمسة اطفال تحتج على الغاء مساعدة شهرية بقيمة 150 دينارا تونسيا (51 يورو) لزوجها المريض، وذلك بعد ان قدمت شكاوى عدة بلا جدوى.

وقال البرهومي في 22 تشرين الثاني/نوفمبر "ان العمل اليائس والغاضب لراضية المشرقي كان الشرارة التي اشعلت غضب سكان سجنان" مضيفا "ان الشارع يغلي".

ومع النجاحات الديموقراطية التي حققتها تونس منذ ثورة 2011 "فان البطالة والبؤس والتفاوت الاجتماعي والجهوي، تفاقم" في البلاد بحسب تقرير حديث للمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية (منظمة غير حكومية).

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب