أ ف ب عربي ودولي

سيارة اسعاف تابعة للهلال الاحمر في حلب بسوريا في 31 كانون الاول/ديسمبر 2014

(afp_tickers)

اصيب شخص واحد على الاقل بجروح اثر تعرض قافلة تحمل مساعدات انسانية الى بلدة حرستا، الخاضعة لسيطرة مقاتلي الفصائل المقاتلة في ريف لاطلاق النار، وفقا لما ذكرت منظمة الهلال الاحمر العربي السوري في بيان.

وذكرت المنظمة في بيان مساء السبت "إن هذا الاستهداف جاء في الوقت الذي كان الهلال الأحمر العربي السوري يسعى بالتعاون مع شركائه في العمل الإنساني لإيصال 37 شاحنة محملة بالمواد الإغاثية". واشار الى ان قافلة "من المفترض ان تدخل منطقة حرستا اليوم" الاحد.

واشار البيان الى ان "إطلاق الرصاص أدى الى إصابة سائق إحدى الشاحنات بإصابة بالغة الخطورة ونقله للمشفى وحالياً يخضع لعملية جراحية".

وادان الاعتداء مسؤول في الامم المتحدة التي تشارك كذلك الى جانب منظمة الصليب الاحمر الدولي في تنظيم القافلة.

وذكر المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سوريا علي الزعتري في بيان "ان الاعتداء يعتبر انتهاكا للقانون الدولي الإنساني ويعيق قدرة المجتمع الإنساني على تقديم المساعدات الإنسانية لمن هم بحاجة ماسة إليها".

واضاف ان "الأمم المتحدة وشركاءها تنوي العودة لإكمال هذه المهمة الإنسانية في شرق حرستا وتأمل أن يتلقى الفريق الضمانات اللازمة لسلامتهم".

وذكرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان الشاحنات كان محملة بالمساعدات الغذائية والادوية والحاجيات اليومية لنحو 11 الف شخص في مدينة حرستا التي لم تتلق اي مساعدات منذ نحو ثمانية اشهر.

وبحسب بيان اللجنة الدولية فان الاعتداء وقع عند الساعة 19,00 (17،00 ت غ) عندما اقتربت القافلة من المدينة.

واضف البيان ان هذا الحادث يعني ان المساعدات لم تصل و"هناك حاجة الى ضمانات امنية متجددة من اجل المضي قدما لاايصال هذه المساعدات".

ولم يتضح من المسؤول عن اطلاق النار الذي لا يعد الاعتداء الاول على قوافل تحمل مساعدات في سوريا.

وقام مسلحون بالاستيلاء على قافلة تحمل مساعدات الى منطقة محاصرة في ريف حمص (وسط) في شباط/فبراير وقاموا بتحويل مسار الشاحنات الى منطقة تخضع لسيطرة القوات النظامية.

وفي ايلول/سبتمبر 2016 قتل عشرة اشخاص على الاقل واصيب 22 آخرون بجروح في غارة جوية استهدفت قافلة تحمل مساعدات من الامم المتحدة والهلال الاحمر في بلدة اورم الكبرى، في غرب محافظة حلب.

وتقدر الامم المتحدة عدد الاشخاص الذين يعيشيون تحت الحصار بنحو 600 الف شخص، وهي سياسة تتبعها القوات النظامية كما تستخدمه الفصائل المقاتلة وتنظيم "الدولة الاسلامية".

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي