محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

ناشطو جبهة تحرير جامو كشمير يحملون لافتات تقول "اترك كشمير" في تظاهرة احتجاج في سريناغار على زيارة مودي الى الاقليم في 4 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

استقبل رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي بالعداء الجمعة في زيارته الاولى بصفته رئيسا للحكومة الى كشمير الهندية حيث واجه في هذه المنطقة المضطربة اضرابا عاما دعت اليه مجموعات انفصالية.

فقد اغلقت معظم المدارس والمتاجر والشركات ابوابها في سريناغار كبرى مدن في المنطقة احتجاجا على هذه الزيارة فيما فرضت الاقامة الجبرية على عدد من قادة الحركة الانفصالية قبل وصول مودي.

كذلك فرضت قيود على تنقل سكان مدينة سريناغار القديمة لمناسبة هذه الزيارة على ما اكد مسؤول في الشرطة لوكالة فرانس برس.

وقد زار مودي وهو قومي هندوسي مثير للجدل، كاترا الواقعة على بعد 270 كلم من سريناغار لتدشين خط لسكك الحديد يربط معبد هندوسي هام في هذه الولاية ذات الغالبية الاسلامية ببقية شبكة سكك الحديد الهندية.

وقال مودي اثناء التدشين ان "هذه البنية التحتية ليست معدة فقط لسكان الولاية بل وايضا لملايين الهنود الذين يريدون التوجه الى ماتا فايشنو ديفي (المعبد)".

واضاف ان هذا الخط سيصبح "مصدر نمو" للمنطقة التي تشهد اعمال عنف بشكل متواتر، مؤكدا "ان هدفي هو كسب قلوب سكان هذه الولاية".

ويندرج هذا الخط في اطار مشروع اوسع يهدف الى ربط وادي كشمير حيث تنتشر الحركة الانفصالية المعارضة للحكم المركزي، ببقية البلاد في 2017.

وقد اثارت زيارة مودي الذي حقق فوزا كبيرا في الانتخابات التشريعية التي جرت في ايار/مايو ضغينة مجموعات انفصالية عدة.

وكتب زعيم انفصالي يدعى سيد علي جيلاني الخميس "لا نشعر باي عداء شخصي تجاهه (مودي). لكنه يأتي بصفته رئيس وزراء بلد استعبدنا وجيشه يقتل شعبنا".

ومن المقرر ان يلتقي رئيس الوزراء ضباطا كبارا في الجيش في مقر القيادة العامة في سريناغار التي احيطت بتدابير امنية كبيرة من قوات الجيش والشرطة.

واثناء حملته الانتخابية اقترح مودي بدء "نقاش" حول البند الدستوري الذي يقضي بان كل قانون يصوت عليه البرلمان يجب ان يقر على المستوى المحلي ليدخل حيز التنفيذ في كشمير.

ومنطقة كشمير مقسمة بين الهند وباكستان لكن كلا من البلدين يطالب بالسيادة الكاملة على هذه الولاية. وكانت اثنتان من الحروب الثلاث التي دارت بين الجارين العدوين بسبب كشمير.

وتقاتل نحو عشر مجموعات مسلحة القوات الهندية منذ 1989 للحصول على الاستقلال او الالتحاق بكشمير الباكستانية، ما اسفر عن سقوط الاف القتلى معظمهم من المدنيين.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب