محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

والدا الفلسطينية ديما الواوي يحضنان طفلتهما بعد اطلاق سراحها في طولكرم في 24 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

اطلق الاحد سراح طفلة فلسطينية في الثانية عشرة من عمرها قضت شهرين في سجن اسرائيلي بعد اعتقالها بتهمة التخطيط لشن هجوم بالسكين، واصبحت بحسب محاميها "اصغر أسيرة في التاريخ الفلسطيني".

وخرجت ديما الواوي من السجن في اسرائيل قبل ان تنقل الى نقطة تفتيش تؤدي الى طولكرم في شمال الضفة الغربية المحتلة حيث كان ذووها في انتظارها بحسب مصور لفرانس برس.

واستقبلت ديما بصحبة اهلها في مقر محافظة طولكرم حيث ندد مسؤولون فلسطينيون مجددا بما يواجهه المعتقلون الفلسطينيون في اسرائيل.

ثم توجهت مع اهلها الى بلدة حلحول شمال الخليل حيث نظم الاهالي استقبالا حافلا لها بمشاركة "نادي الاسير الفلسطيني".

اعتقلت الواوي في 9 شباط/فبراير الماضي، في وقت كانت الاراضي الفلسطينية واسرائيل تشهد عمليات طعن ومحاولات طعن بشكل شبه يومي.

ومنذ الاول من تشرين الاول/اكتوبر، قتل 201 فلسطيني بينهم عربي اسرائيلي واحد في اعمال عنف تخللتها مواجهات بين فلسطينيين واسرائيليين واطلاق نار ومحاولات وعمليات طعن قتل فيها ايضا 28 اسرائيليا اضافة الى اميركي واريتري وسوداني، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.

ويظهر شريط فيديو اعتقال الفتاة، وهي تسير في زيها المدرسي وتقترب من مدخل مستوطنة اسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، قبل ان يأمرها رجل امن اسرائيلي بالتوقف.

ومثلت الطفلة امام محكمة عسكرية اسرائيلية. وهو النوع الوحيد من المحاكم الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية. وهناك طالب المدعي العام العسكري بتوجيه تهمة "محاولة القتل العمد مع الاصرار وحيازة سكين".

وفي اطار اتفاق الاعتراف بالذنب، دينت الطفلة بالسجن لاربعة اشهر ونصف شهر مع وقف التنفيذ.

والحد الاقصى لسجن طفل دون 14 عاما هو ستة اشهر.

وحكم على الواوي ايضا بدفع غرامة مالية قدرها 8 الاف شيكل (2000 دولار).

وقبل المدعي العام الاتفاق "بسبب عدم وجود تاريخ جنائي للمتهمة"، بالاضافة الى "اعترافاتها" التي تم الحصول عليها في غياب والديها او محاميها، وفقا لما ذكرته منظمة بيتسيلم الحقوقية الاسرائيلية.

واكدت بيتسيلم ان قضية ديما كانت "استثنائية" لان "القضاء العسكري نادرا ما يدين اطفالا صغارا الى هذا الحد".

وكان محامي ديما الواوي، طارق برغوث اعلن في 11 من نيسان/ابريل الماضي انه تم قبول طلب بالافراج المبكر عن الطفلة.

وتقول منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ان القانون الاسرائيلي يسمح بمحاكمة الاطفال من سن 12 عاما.

ويوجد حاليا نحو 450 من الاحداث الفلسطينيين معتقلين في اسرائيل، نحو مئة منهم دون 16 عاما.

وتندد "يونيسيف" بانتظام بمعاملة الجيش الاسرائيلي السيئة للاطفال الفلسطينيين الذين يتم اعتقالهم.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب