محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال إلقاء كلمة في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير في 30 نيسان/ابريل 2018

(afp_tickers)

أعيد فجر الجمعة انتخاب محمود عباس (82 عاما) رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية باجماع أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة، معززا بذلك وضعه السياسي الداخلي.

وبدأ المجلس المركزي الفلسطيني أعماله الاثنين في مدينة رام الله في الضفة الغربية، وانتهى فجر الجمعة بانتخاب 15 عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من أصل 18 عضوا.

وقال المسؤول الفلسطيني نبيل شعث لوكالة فرانس برس "انتخبت اللجنة التنفيذية الرئيس محمود عباس بالاجماع".

وتأتي إعادة انتخاب عباس وسط حملة عليه اسرائيلية وغربية إثر اتهامه بالعداء للسامية، ووسط تصاعد الغضب الفلسطيني على خلفية قرار نقل السفارة الاميركية الى القدس، وفي ظل فشل تطبيق بنود المصالحة بين حركتي فتح التي يراسها وحماس.

وقال المجلس المركزي في بيانه إنه ترك ثلاثة مقاعد شاغرة في اللجنة التنفيذية "رغبة بتحقيق الوحدة الوطنية"، تاركا بذلك الباب مفتوحا أمام حركة حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجهاد الاسلامي التي قاطعت أعمال المجلس.

ووافقت الغالبية العظمى من أعضاء المجلس الوطني على قائمة اعضاء اللجنة التنفيذية التي طرحها عباس برفع الايدي، فيما عارضها أربعة اشخاص.

وسمّى المجلس الوطني الفتاة الاسيرة لدى اسرائيل عهد التميمي عضو شرف في المجلس.

وبين أعضاء اللجنة التنفيذية تسعة جدد، وهم بسام الصالحي وفيصل عرنكي وزياد ابو عمر وواصل ابو يوسف وأحمد بيوض التميمي وعدنان الحسيني وعلي ابو زهري وأحمد ابو الهولي وعزام الاحمد.

بينما بقي من اللجنة السابقة محمود عباس وصائب عريقات وحنان عشراوي وتيسير خالد وأحمد مجدلاني وصالح رأفت.

وتم استبعاد ياسر عبد ربه الذي يعتبر منافسا محتملا لعباس.

وتم انتخاب عباس رئيسا للسلطة الفلسطينية للمرة الاولى في 2005 لمدة اربع سنوات. لكنه بقي في منصبه بسبب عدم إجراء انتخابات منذ ذلك الوقت بسبب الخلافات الفلسطينية الداخلية خصوصا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب