محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة نشرها خفر السواحل الماليزية في الثالث من نيسان/ابريل 2018 لاعتراض قواتهم مركب الروهينغا قبالة سواحل لانغاوي

(afp_tickers)

أوقف 16 شخصا في ماليزيا بعد اعتراض ناقلة نفط على متنها 127 مهاجرا سريلانكيا كانوا يحاولون على الأرجح الوصول الى استراليا ونيوزيلندا، بحسب ما أعلنت السلطات.

وقال قائد الشرطة الوطنية محمد فوزي هارون في بيان أنه تم اعتراض ناقلة النفط "ايترا" الثلاثاء في المياه الماليزية قبالة سواحل ولاية جوهور الجنوبية.

وبين المهاجرين على متن السفينة 24 امرأة وتسعة أطفال.

وأعلن قائد الشرطة توقيف 16 شخصا متورطين في "شبكة دولية" لتهريب البشر. وقد ألقي القبض على ثلاثة اندونيسيين وأربعة ماليزيين على متن مركب صيد كان يُستخدم لنقل المهاجرين من شاطئ جوهور الى ناقلة النفط.

وتم توقيف أربعة ماليزيين في عاصمة الولاية جوهور بهرو، وماليزي خامس في مدينة بينانغ في الشمال.

وأشار قائد الشرطة الى القبض على أربعة أشخاص من سريلانكا على متن ناقلة النفط، يهربون مهاجرين منذ 2017.

وتم توقيف الـ127 مهاجرا الذين كانوا على متن الناقلة لانتهاك قوانين الهجرة، بحسب ما أفادت وسائل اعلام محلية. ولم يعرف مكان احتجازهم حتى الساعة.

وأعلنت وزارة الخارجية السريلانكية الاحد انها تعمل بشكل وثيق مع السلطات الماليزية لتحديد هويات الموقوفين.

وتابعت الوزارة "فيما لا يزال العمل جاريا على تحديد هويات 131 شخصا، تشير المعلومات الاولية الى ان 43 شخصا من اصل 131 تم توقيفهم يحملون بطاقات هوية صادرة عن المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين".

ولجأ عشرات آلاف السريلانكيين الى بلدان مجاورة كالهند وغيرها هربا من حرب عرقية استمرت عقودا وانتهت في 2009.

ونادرا ما يتم توقيف قوارب المهاجرين المتجهين الى استراليا قبالة سواحل ماليزيا، وهي تلتف عادة على ماليزيا لتتوجه الى اندونيسيا، محطة التوقف التقليدية للمتجهين الى استراليا.

واوقف العديد من تلك القوارب كما غرق قسم كبير منها قبالة سواحل اندونيسيا.

وتوقف تدفق المهاجرين بشكل كبير بعد تشدد استراليا في 2013 في تطبيق سياسة اعادة قوارب المهاجرين الذين يصلون الى سواحلها عندما تسمح شروط السلامة بذلك، ما اثار غضب جاكرتا.

وفي 2015 وصل مهاجرون من اقلية الروهينغا المسلمة في بورما ذات الغالبية البوذية، الى ماليزيا على متن قوارب بعد حملة للسلطات التايلاندية على شبكات التهريب لمنع رسو قواربها في تايلاند.

والشهر الماضي وصل حوالى خمسين شخصا من الروهينغا الى شمال غرب ماليزيا لاول مرة، وسط تزايد المخاوف من ان يدفع اليأس المهاجرين الى اعالي البحار مجددا بعدما اطلقت بورما العام الماضي حملة عسكرية دفعت نحو 700 الف من ابناء هذه الاقلية المسلمة للهرب الى بنغلادش.

وقلل خبراء من احتمال حصول موجة نزوح جديدة قبيل حلول موسم العواصف في الاشهر المقبلة ما يضاعف خطورة تلك الرحلات.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب