محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جندي يسير على شاطئ منتجع غران باسام في ساحل العاج بعد اعتداء جهادي في 13 آذار/مارس 2016

(afp_tickers)

اعتُقل مغربيان ونيجيري "يُشتبه في أنهم ارهابيون" بين أواخر آذار/مارس وأوائل نيسان/أبريل في دكار، حيث لا يزالون محتجزين في انتظار الانتهاء من التحقيقات الجارية، وفقا لبيان صادر عن الشرطة السنغالية تلقته وكالة فرانس برس الاربعاء.

وفي البيان المؤرخ الثلاثاء، يتحدث مكتب العلاقات العامة في الشرطة السنغالية عن "اعتقال نيجيري ومغربيين اثنين يُشتبه في انهم ارهابيون".

واوضح البيان ان عناصر من الشرطة وحرس الحدود اعتقلوا في مطار دكار الدولي في 29 آذار/مارس "مغربيين يُعتقد أنهما مرتبطان بتنظيم الدولة الإسلامية" الذي سيطر في العام 2014 على مناطق واسعة في العراق وسوريا لكنه مُني بنكسات كبيرة.

وأتى المغربيان اللذان لم يتم الكشف عن هويتيهما، من مخيم للاجئين في تركيا "يضم غالبية من السوريين"، بحسب ما ذكرت الشرطة.

واوضحت الشرطة أنهما "عرّفا عن نفسيهما في تركيا على أنهما يتحدران من سوريا" لكنهما "نفيا اي انتماء الى مجموعة ارهابية او ترددهما الى اي منطقة قتال خصوصا في سوريا والعراق او اي تدريب بدني او التدريب على حمل اسلحة".

اما النيجيري الذي يُشتبه في انه يقوم بالتجنيد لجماعة بوكو حرام الجهادية فاعتُقل في الاول من نيسان/ابريل لدى خروجه من سفارة بلاده في دكار، وفق ما اوضح البيان الذي لم يوفر معلومات حول هويته.

واستنادا الى المصدر نفسه فإن النيجيري "معروف لدى اجهزة الاستخبارات" في بلاده على خلفية "الارهاب" وقد عاد من موريتانيا "حيث اقام لمدة اشهر" و"قد يكون (اتى) الى دكار بهدف واحد هو تجنيد ارهابيين لحساب بوكو حرام".

ووفقا للبيان "تم إبلاغ المدعي العام، والتحقيقات مستمرة" في شأن هذه الملفات.

وفي شباط/فبراير، أعلنت الشرطة السنغالية اعتقال اثنين من مالي لهما علاقة بالهجوم الجهادي ضد منتجع غراند بسام في ساحل العاج الذي اوقع 19 قتيلا في آذار/مارس 2016 وتبناه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب