محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تظاهرة اليهود المتشددين ضد فرض الخدمة العسكرية الالزامية في القدس في 19 تشرين الاول/اكتوبر.

(afp_tickers)

اعتقلت الشرطة الاسرائيلية 120 من اليهود المتشددين الخميس خلال تظاهرات شارك فيها آلاف من هذا التيار ضد جهود فرض الخدمة العسكرية الالزامية عليهم مثل العلمانيين، حيث قاموا باغلاق تقاطع طرق حيوي وسط القدس.

وخرجت تظاهرات في نفس الوقت في أجزاء اخرى من المدينة بما فيها حي ميا شيريم الذي يشكل اليهود المتشددون غالبية سكانه، حيث قالت الشرطة إن المتظاهرين اغلقوا طرقا واشعلوا النيران في صفائح القمامة واستخدموها كحواجز مشتعلة.

ونظمت سلسلة تظاهرات مماثلة في الاسابيع الماضية، تم خلالها اعتقال شبان من اليهود المتشددين المشتبه بتهربهم من الخدمة العسكرية.

وشارك الاف من الرجال والصبيان من اليهود المتشددين في تظاهرة الخميس في شوارع القدس.

وجلس بعضهم في وسط الطريق وحمل المشاركون في التظاهرة الخميس لافتات كتب على احدها "الى السجن العسكري بتهمة دراسة التوراة".

وقال رجل في الاربعينات من عمره عرف عن نفسه باسم تسيفي ان "الدولة تريد اسكات كل اليهود الذين يرغبون بدراسة التوراة".

واضاف "رأوا مؤخرا ان السكان من (اليهود المتشددين) يتزايدون، ولهذا يريدون منا ان نخدم في الجيش".

وبدا ان الشرطة الاسرائيلية تصرفت بضبط النفس بعد اتهامها مؤخرا باستخدام القوة المفرطة في تظاهرة سارت مؤخرا لليهود المتشددين.

ورأى مراسل لفرانس برس مجموعة صغيرة من رجال الشرطة تحاول الاندساس في التظاهرة، لاعتقال من يحاول تحريض المتظاهرين.

وقالت الشرطة في بيان بالانكليزية انه "تم حشد وحدات من الشرطة في مناطق مختلفة من القدس للرد على التظاهرات غير القانونية التي يقوم بها محتجون يمينيون من المتشددين".

واضافت في بيان ثان أنها اعتقلت 120 شخصا "تورطوا في اضطرابات واغلاق طرق وتقاطعات رئيسية".

وخلال التظاهرات الأخيرة لليهود المتشددين، احتجزت الشرطة اكثر من 100 منهم، بما في ذلك اكثر من 70 شابا هذا الاسبوع فقط.

وكان القانون الذي اقر عام 2014 يتيح زيادة عدد المجندين من اليهود المتدينين الذين كانوا يستفيدون من اعفاءات بحجة التفرغ للدراسة في المدارس الدينية.

والتجنيد مفروض على الاسرائيليين اليهود عند بلوغهم 18 عاما، بحيث يخدم الرجال لعامين وثمانية اشهر والنساء لعامين.

ومنذ قيامها في 1948 واجهت اسرائيل مسألة تجنيد المتدينين، وعاملهم اول رئيس وزراء ديفيد بن غوريون معاملة خاصة، كونهم كانوا ضامنين لاستمرار دراسة تعاليم الديانة اليهودية.

ويشكل هؤلاء نحو 10% من السكان في اسرائيل ويطبقون الشريعة اليهودية بشكل متشدد في حياتهم اليومية.

وتفيد توقعات انه مع استمرار ازدياد عدد السكان من اليهود المتشددين الذين تعتبر نسبة تزايدهم اكبر من نسبة تزايد العلمانيين، فأنهم قد يشكلون ربع السكان في اسرائيل بحلول عام 2050.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب