محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

فلسطينيون في حي الشجاعية في 6 اب/اغسطس 2014

(afp_tickers)

تواصلت الغارات الاسرائيلية على قطاع غزة لتودي بخمسة فلسطينيين الجمعة، في حين اطلقت دول اوروبية مبادرة جديدة امام مجلس الامن الدولي لانهاء النزاع، وتم اعدام 18 شخصا في قطاع غزة اتهموا بالتخابر مع اسرائيل.

من جهته، اعلن الجيش الاسرائيلي الجمعة مقتل طفل اسرائيلي جراء سقوط قذيفة اطلقت من غزة في منطقة النقب جنوب اسرائيل.

وقال الناطق العسكري الاسرائيلي "اسفرت القذيفة عن مقتل طفل اسرائيلي عمره اربع سنوات في منطقة سدوت النقب شرقي غزة".

وعلى الاثر، توعد رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو حركة حماس بانها "ستدفع غاليا" ثمن مقتل الطفل الاسرائيلي، مؤكدا ان اسرائيل ستكثف عملياتها العسكرية.

وفي مدينة غزة اعدم مسلحون 18 شخصا متهمين بالتخابر مع اسرائيل بحسب قناة تابعة لحركة حماس في حين شهدت الدوحة اجتماعا ثلاثيا هو الثاني في 24 ساعة بين امير قطر والرئيس الفلسطيني ورئيس المكتب السياسي لحماس.

وقالت قناة الاقصى التابعة لحماس وشهود ان مسلحين اعدموا الجمعة في غزة 18 شخصا متهمين بالتخابر مع اسرائيل.

واعلنت القناة في شريط اخباري "المقاومة تعدم 18 عميلا مع الاحتلال الاسرائيلي اليوم".

وقال شهود لوكالة فرانس برس ان مسلحين ملثمين كان يضع بعضهم على راسه عصبة كتائب القسام قاموا بقتل سبعة اشخاص رميا بالرصاص امام مئات المصلين اثناء خروجهم من المسجد العمري الكبير وسط غزة بعد صلاة الجمعة.

وكانت مصادر امنية فصائلية وشهود اعلنوا صباحا اعدام 11 شخصا بالقرب من مقر قيادة الشرطة وسط مدينة غزة، على خلفية التهمة ذاتها.

وهذه المرة الاولى التي يجري فيها اعدام اشخاص متهمين بالتخابر مع اسرائيل امام مواطنين.

وتاتي عمليات الاعدام هذه غداة اغتيال اسرائيل ثلاثة من ابرز القادة العسكريين في حركة حماس في غارة استهدفت بناية كانوا بداخلها في رفح جنوب قطاع غزة.

ولم يصدر اي بيان رسمي من وزارة الداخلية او حركة حماس للتعليق على عملية الاعدام.

في الاثناء شهدت العاصمة القطرية الدوحة الجمعة اجتماعا ثلاثيا هو الثاني في 24 ساعة بين امير البلاد تميم بن حمد ال ثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل.

ونقلت وكالة الانباء القطرية انه تم الاتفاق خلال اللقاء على "التحرك للحصول على قرار اممي لتحديد سقف زمني لانهاء الاحتلال واقامة دولة فلسطين المستقلة وفق حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

واضافت الوكالة انه "تم خلال الاجتماع مناقشة الأوضاع في قطاع غزة، خاصة مع تواصل العدوان الإسرائيلي وأهمية التحرك على كافة المستويات لإنهائه ورفع الحصار عن القطاع وتحقيق كافة مطالب الشعب الفلسطيني".

كما "اكد الجانبان خلال الاجتماع على أن حكومة الوحدة الوطنية هي ممثل لكافة الشعب الفلسطيني وراعية مصالحه".

ميدانيا، قتل فلسطيني في غارة اسرائيلية عصر الجمعة على وسط قطاع غزة ليرتفع عدد القتلى الجمعة الى خمسة .

وقال اشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة "استشهد اسماعيل ابوبطيحان ( 45 عاما) من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة في غارة اسرائيلية من طائرة استطلاع ".

واضاف "استشهد منذ خرق العدو للتهدئة (الثلاثاء) 76 شهيدا حتى الان لترتفع الحصيلة منذ بدء الحرب والعدوان الى 2092 شهيدا و10500 جريح".

ومساء، افاد القدرة ان الجيش الاسرائيلي شن غارة على منزل في وسط مدينة غزة اوقعت اكثر من اربعين اصابة.

واوضح انه "وصل الى مستشفى الشفاء في مدينة غزة اكثر من 40 مصابا معظمهم اطفال في غارة صهيونية على منزل في حي الصبرة وسط مدينة غزة".

وقال شهود عيان ان "طائرة استطلاع اسرائيلية اطلقت صاروخين على منزل لعائلة ابو عقلين في حي الصبرة وسط غزة وبعد دقائق اطلق صاروخ من طائرة اف 16 ما ادى الى تدمير المنزل المكون من طابقين بالكامل".

كما شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارات عدة على اماكن مختلفة في القطاع معظمها اراض زراعية.

واعلن الجيش الاسرائيلي انه قصف 20 هدفا في القطاع خلال الليل، من دون اضافة تفاصيل.

دبلوماسيا، قدمت بريطانيا وفرنسا والمانيا مبادرة جديدة في مجلس الامن الدولي بعد يومين على استئناف تبادل اطلاق النار بين اسرائيل والفلسطينيين.

وجاء في نص مشروع القرار الاوروبي، الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه، ان الدول الثلاث تدعو الى وقف اطلاق نار دائم وفوري، والى رفع الحصار الاسرائيلي عن قطاع غزة ووضع نظام مراقبة للتبليغ عن اي انتهاك لوقف اطلاق النار والتحقق من تدفق البضائع الى غزة.

وقال دبلوماسيون ان الهدف من هذا القرار هو تعزيز الجهود للتوصل الى اتفاق بين دول مجلس الامن الـ15 على قرار يخص غزة، بعدما واجه مشروع قرار قدمه الاردن اعتراضا خصوصا من جانب الولايات المتحدة.

ويستجيب مشروع القرار لقلق اسرائيل حيال الامن كما انه يلبي مطالب الفلسطينيين لجهة رفع الحصار.

ويطلب من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون تقديم اقتراحات "لتطبيق عناصر القرار" في خطوة تهدف الى استئناف مفاوضات السلام.

ونقلت الاذاعة العامة الاسرائيلية عن "مسؤول سياسي" قوله ان ليس هناك اي اتصالات حاليا لاستئناف مفاوضات التهدئة ولكنه "توقع في النهاية ان يتباحث الطرفان على اساس الاقتراح المصري".

واعرب مسؤولون في الامم المتحدة عن املهم في ان تنعش المبادرة الاوروبية جهود السلام المصرية وتوصل الى اتفاق لوقف اطلاق نار دائم.

ويدعو مشروع القرار الاوروبي الى عودة السلطة الفلسطينية الى قطاع غزة. وينص ايضا على رفع القيود الاقتصادية والانسانية عن القطاع للبدء بعملية اعادة اعمار واسعة النطاق، كما يدعو الى اعادة فتح المعابر الحدودية.

ووعد الامين العام للامم المتحدة بتقديم المساعدة لاعادة اعمار غزة ولكنه حذر من ان هذه قد تكون "المرة الاخيرة" بعد حصول ثلاث حروب خلال ست سنوات.

وقتلت غارة اسرائيلية الخميس في رفح جنوب القطاع ثلاثة قادة من كتائب القسام هم محمد ابو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم، وتوعدت الكتائب بان اسرائيل ستدفع ثمن هذا الاغتيال.

اما وزير المالية الاسرائيلي يائير لبيد فاكد ان القادة الثلاثة لن يكونوا آخر القتلى. واكد ان "على قادة حماس ان يعرفوا اننا لن نتوقف الآن".

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب