محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اعضاء "الحوار السياسي الليبي" الاثنين في تونس لعقد اجتماع تشاوري من يومين برعاية الامم المتحدة، 5 ايلول/سبتمبر 2016

(afp_tickers)

بدأ اعضاء "الحوار السياسي الليبي" الاثنين اجتماعا تشاوريا يستمر يومين في تونس برعاية الامم المتحدة لمناقشة آخر التطورات في ليبيا والصراع على السلطة وتهديدات الجهاديين التي تقوض الاستقرار في البلاد.

وقد اعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان الاحد "يعقد أعضاء الحوار السياسي الليبي اجتماعاً تشاورياً يومي الإثنين والثلاثاء الموافقين 05 و06 ايلول/سبتمبر 2016 لمناقشة آخر التطورات في ليبيا بما في ذلك تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي" الموقع في الصخيرات بالمغرب.

وكان أعضاء الحوار السياسي الليبي عقدوا اجتماعا تشاوريا أولا في تونس يومي 17 و18 تموز/يوليو الماضي شارك فيه فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني.

وبحث الاجتماع سبل تشكيل جيش موحد في ليببا والتحديات التي تواجه الحكومة في مجال الخدمات والمال وكذلك استئناف تصدير النفط ومعالجة مشكلة الكهرباء، وفق ما أعلنت الامم المتحدة والسراج انذاك.

والسبت شنت القوات التابعة للحكومة هجوما جديدا على اخر مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في سرت.

واعلنت الحكومة السيطرة على مواقع اضافية في الحي رقم 3 شرق المدينة حيث دارت اشتباكات قتل فيها عشرة من المقاتلين الحكوميين.

وكانت الحكومة اطلقت في 12 ايار/مايو الماضي عملية "البنيان المرصوص" العسكرية الهادفة لاستعادة سرت من التنظيم المتطرف.

وقتل في العملية منذ انطلاقها اكثر من 400 عنصر من المقاتلين الموالين لحكومة الوفاق واصيب نحو 2500 عنصر اخر بجروح بحسب مصادر طبية.

وليس هناك احصائية بقتلى تنظيم الدولة الاسلامية.

والخميس اعلن الكابتن جيف ديفيس المتحدث باسم البنتاغون ان اقل من 200 من الجهاديين لا يزالون داخل سرت وهم مطوقون من جانب القوات التابعة للحكومة الليبية والبحر.

ومنذ الاول من اب/اغسطس الماضي تلقى القوات الحكومية مساندة اميركية جوية بناء على طلب حكومة الوفاق المدعومة من الامم المتحدة.

وشددت ادارة الرئيس باراك اوباما على ان التدخل الاميركي تحكمه احتياجات الحكومة الليبية. وحتى الاول من ايلول/سبتمبر، شنت الولايات المتحدة 108 ضربات في سرت بواسطة طائرات بدون طيار وقاذفات ومروحيات.

وسيشكل سقوط سرت ضربة موجعة للتنظيم المتطرف الذي يتعرض لسلسلة من النكسات في العراق وسوريا.

وولدت حكومة الوفاق نتيجة اتفاق سلام وقعته اطراف ليبية في المغرب في كانون الاول/ديسمبر 2015 نص على ان تقود هذه الحكومة مرحلة انتقالية لعامين تنهي النزاع على السلطة المتواصل منذ منتصف العام 2014.

وتواجه الحكومة صعوبات في ترسيخ سلطتها وتوحيد البلاد بفعل استمرار المعارضة التي تلقاها من قبل حكومة موازية غير معترف بها دوليا في شرق ليبيا.

والى جانب الصراع على الحكم، تشهد ليبيا منذ الاطاحة بنظام معمر القذافي في انتفاضة شعبية عام 2011 فوضى امنية بسبب احتفاظ الجماعات المسلحة التي قاتلت هذا النظام باسلحتها.

كما تعاني ليبيا الغنية بالنفط من انهيار اقتصادي بسبب تراجع انتاج النفط وسعره وتوقف الاستثمارات والنقص في السيولة وعدم القدرة على تحصيل الضرائب.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب