محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم في انقرة في 27 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

تراجع رئيس الوزراء التركي بن علي يلديرم الثلاثاء عن تصريحات ادلى بها مساء الاثنين، واستبعد ان تكون تركيا مستعدة لدفع تعويضات لروسيا عن اسقاط المقاتلة الروسية قرب الحدود السورية السنة الماضية.

وقال لشبكة "سي ان ان تورك" انه "من غير الوارد دفع تعويضات لروسيا. عبرنا لهم فقط عن اسفنا" وذلك ردا على سؤال حول هذه القضية التي اثارت ازمة دبلوماسية خطيرة بين البلدين الذين يحاولان الان تطبيع العلاقات الثنائية.

وقال بن علي مساء الاثنين للتلفزيون التركي العام "عرضنا فكرة اننا مستعدون لدفع تعويضات اذا لزم الامر" فيما مد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان يده الى موسكو لتطبيع العلاقات الثنائية التي تدهورت بسبب هذه القضية.

لكن الرئاسة التركية اوضحت ان انقرة لم تصل الى هذه المرحلة بعد. وقال مصدر في الرئاسة لوكالة فرانس برس "ليس لدينا موافقة لدفع تعويضات" متحدثا عن "التباس" ساد المقابلة التي اجريت مع يلديريم.

وكانت انقرة تستبعد حتى الان تقديم اعتذارات او تعويضات لموسكو.

واضاف يلديريم مساء الاثنين "اعتقد اننا توصلنا الى اتفاق حول هذه القضية. سنقوم بطي الصفحة ونواصل طريقنا".

في موسكو، اعلن الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الثلاثاء ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيتصل بنظيره التركي رجب طيب اردوغان الاربعاء لكن "تطبيع" العلاقات بين البلدين سيستغرق وقتا.

وقال مسؤول تركي ان بوتين سيعبر في هذا الاتصال عن "امتنانه" لنظيره التركي.

وفي 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 اسقط الطيران التركي مقاتلة سوخوي 24 روسية قرب الحدود السورية وقتل الطيار باطلاق النار عليه اثناء هبوطه بالمظلة، ما تسبب بتوتر كبير في العلاقات بين انقرة وموسكو.

واكدت تركيا انذاك ان المقاتلة دخلت مجالها الجوي وانها حذرتها "عشر مرات خلال خمس دقائق" فيما اكدت موسكو ان المقاتلة كانت تحلق في الاجواء السورية ولم تتلق تحذيرا قبل اسقاطها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب