محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دفن النائب الصومالية سعدو علي ورسام في مقديشو في 24 تموز/يوليو 2014، بعد اغتيالها بيد حركة الشباب الصومالية الاسلامية

(afp_tickers)

اغتيل النائب الصومالي شيخ آدن مادير الجمعة باطلاق النار عليه في وسط مقديشو، كما ذكرت الشرطة وذووه لوكالة فرانس برس.

وكان شيخ آدن مادير يرأس لجنة المال في البرلمان الوطني الصومالي. وهو النائب الخامس الذي يتم اغتياله منذ بداية السنة في مقديشو. واعلنت حركة الشباب الاسلامية مسؤوليتها عن الاغتيالات السابقة وقالت انها تريد قتل جميع النواب الصوماليين "الواحد تلو الاخر".

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال نور محمد، احد اقارب النائب القتيل انه "كان عائدا من المسجد قرب منزله في حي همرويني عندما قتله رجلان مسلحان. اننا نعد لمراسم جنازته".

واكد اغتيال النائب مسؤولون في شرطة العاصمة.

وفي 23 تموز/يوليو، اغتيلت النائبة والمغنية الصومالية الشهيرة سادو علي ورسام في مقديشو مع سائقها. واعلنت حركة الشباب الاسلامية التي تدور في فلك القاعدة مسؤوليتها عن هذه الجريمة وحذرت من ان "جميع النواب محكوم عليهم بالاعدام إلا اذا ما تخلوا عن نيابتهم".

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال المتحدث العسكري باسم حركة الشباب الاسلامية عبد العزيز ابو مصعب "ننوي قتل جميع النواب الاخرين ومسؤولي الحكومة كلما اتيحت لنا الفرصة".

وتتهم حركة الشباب الاسلامية المسؤولين السياسيين الصوماليين بأنهم "كفار يخدمون مصالح الخارج".

وفي الثالث من تموز/يوليو، قتل النائب احمد محمود هياد قرب مرفأ مقديشو. وفي 22 نيسان/ابريل، قتل زميله عبدالعزيز اسحق مرسال ايضا باطلاق النار عليه غداة مقتل النائب اسحق محمد علي بانفجار قنبلة كانت ملصقة بسيارته واصابت ايضا بجروح خطر النائب الاخر محمد عبدي.

وزادت حركة الشباب الاسلامية التي طردت من مقديشو ثم من معظم معاقلها منذ 2011، والتي ما زالت تسيطر على مناطق ريفية شاسعة، هجماتها في الفترة الاخيرة التي غالبا ما تكون صاعقة، ضد المؤسسات الصومالية حتى المحاطة بتدابير امنية مشددة.

وتعرض القصر الرئاسي المحاط بتدابير امنية مشددة للهجوم مرتين هذه السنة، في شباط/فبراير ثم في بداية تموز/يوليو، وكان البرلمان ايضا هدفا في نيسان/ابريل لهجوم انتحاري.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب