محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مراسلو صحيفة كمبوديا دايلي يستمعون الى كلمة لزعيم المعارضة كيم سوخا في بنوم بنه في 3 ايلول/سبتمبر .2017

(afp_tickers)

اعلنت إحدى آخر الصحف المستقلة في كمبوديا الاحد انها ستتوقف عن الصدور لتعذر تسديد ضرائب متأخرة طالبتها بها فجأة حكومة رئيس الوزراء هون سين الذي يشتبه في انه يريد القضاء على اي معارضة.

وقالت الصحيفة في بيان ان "قوة الضريبة هي القوة على التدمير. وبعد 24 عاما وشهر و15 يوما، دمرت الحكومة الكمبودية +ذي كمبوديا دايلي+ التي كانت تمثل فرعا خاصا ومميزا للصحافة الحرة في كمبوديا".

اوضحت الصحيفة ان طبعة الاثنين ستكون الاخيرة، معتبرة انها ضحية هجوم سياسي. وتطالبها الحكومة بضرائب تبلغ 6,3 ملايين دولار، ولا يأخذ هذا الرقم حساباتها في الاعتبار، كما تقول.

وفي أحد اعدادها الاخيرة الاسبوع الماضي، اعتبرت الصحيفة ان هذه المطالبة بالضرائب هي "تحول يهدد بادخال كمبوديا في مرحلة قمع جديدة".

وصدر هذا الاعلان بعد ساعات على الاعلان عن توقيف زعيم المعارضة كيم سوخا بتهمة الخيانة.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قالت رئيسة التحرير جودي ديجونغ الاحد "انه يوم كئيب لحرية الصحافة في كمبوديا".

واضافت "لا يمكننا ان نصدق اننا لن نأتي صباح الاثنين لإصدار عدد جديد من الصحيفة. انها خسارة فادحة".

وكان الصحافي الاميركي برنارد كريشر أسس في 1993 +ذي كمبوديا دايلي+ التي تصدر باللغة الانجليزية، مع بعض المقالات بلغة الخمير.

وباع كريشر الصحيفة الى ابنته ديبورا كريشر-ستيل في نيسان/ابريل.

وقال رئيس الوزراء الكمبودي معلقا باستياء بعد الاعلان عن اغلاق الصحيفة "يريدون ان يعلموننا الشفافية. لكن عندما لا يدفعون ضرائبهم ونطلب منهم المغادرة، يعتبروننا مستبدين".

واعربت الولايات المتحدة الاسبوع الماضي عن "قلقها العميق" حيال الديموقراطية الكمبودية بعد إبعاد منظمة اميركية غير حكومية وتهديدات باغلاق عدد كبير من الصحف المستقلة.

وموجة القمع التي باشرها رئيس الوزراء تهدد في الواقع صحفا أخرى.

واعلنت الحكومة تدابير ضريبية ايضا ضد إذاعتي "راديو فري ايجيا" و"فويس اوف اميركا" اللتين تمولهما الولايات المتحدة، فيما تؤكد واشنطن من جهتها احترامها القوانين المحلية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب