محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مستودع للأمونيا في مرفأ حيفا شمال إسرائيل في صورة التقطت في شباط/فبراير 2017

(afp_tickers)

قررت شركة "كيماويات حيفا" تسريح 800 عامل في اسرائيل قبل اغلاقها خزانا لغاز الامونيا، بسبب خطورته المحتملة على السكان وتشكيله هدفا محتملا لحزب الله اللبناني، بحسب ما اعلن رئيس الشركة الاربعاء.

أكدت المحكمة العليا الاسرائيلية الاسبوع الماضي حكما يقضي باغلاق الخزان وسعته 12 الف طن من الامونيا في مدينة حيفا شمال اسرائيل، وحددت 18 من ايلول/سبتمبر المقبل موعدا نهائيا لافراغه بشكل تام.

ومنذ سنوات يحذر ناشطون في مجال البيئة وسكان المدينة من مخاطر وقوع انفجار في الخزان.

سلط الضوء على القضية العام الماضي بعد ان اكد الامين العام لحزب الله الشيعي اللبناني حسن نصر الله ان الخزان سيكون مثل "قنبلة نووية" في حال اطلاق الحزب صاروخا عليه.

واكد نصر الله مستخدما تحذيرات من الخبراء والناشطين في وسائل الاعلام الاسرائيلية ان "عشرات الاف الاشخاص" سيموتون في حال استهداف الخزان.

واعلن رئيس الشركة جولز ترامب- ولا تربطه اي قرابة بالرئيس الاميركي دونالد ترامب- في حديث مع اذاعة الجيش الاسرائيلي ان المجموعة اضطرت الى تسريح 800 موظف في مصنعين كانا يستخدمان الامونيا.

واضاف "خسرنا مئات الملايين من الشواكل في الاشهر الاخيرة لأنه خلافا لتعهدات الحكومة، لا يوجد اي حل بديل في الافق".

تستخدم مادة الامونيا في صنع السماد وهي سامة للبشر بتركيزات عالية.

وتبيع "كيماويات حيفا" جزءا من غاز الامونيا الذي يستخدم في صنع الاسمدة الى مصانع كيميائية وأسلحة ومستودعات مبردة او لمنشآت معالجة المياه المبتذلة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب