محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مركز اقتراع في الفاشر بعد اغلاق الصناديق الاربعاء 13 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

اغلقت مراكز الاقتراع ابوابها في اقليم دارفور الاربعاء في الاستفتاء على الوضع الاداري للاقليم المضطرب، فيما اشاد مسؤولون بنجاح عملية التصويت رغم الانتقادات الدولية ومقاطعة المعارضة.

واغلقت مراكز الاقتراع عند الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (15,00 ت غ) في نهاية ثلاثة ايام من الاقتراع في اطار الاستفتاء.

ويفترض ان يقرر الناخبون ما اذا كانوا يريدون الحفاظ على الوضع الاداري الحالي لدارفور المقسم الى خمس ولايات او دمجها في منطقة واحدة.

وصرح عمر علي جمعة رئيس لجنة الاستفتاء "اغلقت المراكز الان بعد ان سارت العملية بشكل جيد".

وقال لوكالة فرانس برس ان اللجنة لا تملك حتى الان معلومات عن عدد الذين ادلوا باصواتهم لان العديد من المراكز تقع في مناطق نائية يصعب الاتصال بها.

ويطالب المتمردون الذين ينتمون الى اقليات اتنية ويقاتلون الحكومة السودانية منذ 2003، بتوحيد اقليم دارفور ومنحه حكما ذاتيا اوسع. وقد قاطعوا الاستفتاء معتبرين انه غير عادل.

ورغم استمرار الاضطرابات في المنطقة، اصر الرئيس السوداني عمر البشير المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم مرتبطة بالنزاع المستمر منذ 13 عاما في هذا الاقليم، على اجراء هذا الاقتراع.

وانتقدت باريس وواشنطن الاستفتاء وقالت ان ظروف الاقليم قد تؤدي الى عدم الوثوق بنتائجه.

ومع ان حدة المواجهات تراجعت في الاقليم الا ان اشتباكات تدور من وقت لاخر كما حدث في كانون الثاني/يناير الماضي في منطقة جبل مرة المعزولة.

وادى القتال العنيف الى فرار اكثر من مئة الف مدني لينضموا الى 2,5 مليون شخص مشردين بسبب النزاع وفقا للامم المتحدة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب