محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صحافي في جريدة الشرق الاوسط يتفقد مكاتبها في بيروت بعد قيام شبان لبنانيين ببعثرة محتوياته احتجاجا على كاريكاتور، في الاول من نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

اقتحم شبان لبنانيون اليوم مكتب صحيفة الشرق الاوسط السعودية في بيروت وبعثروا محتوياته احتجاجا على رسم كاريكاتوري اعتبروه "مهينا" للبنان نشرته الصحيفة في عددها الصادر الجمعة.

ونشرت الصحيفة رسما كاريكاتوريا عبارة عن علم لبنان وكتب عليه "كذبة نيسان... دولة لبنان".

وروى صحافي في الشرق الاوسط رفض الكشف عن اسمه لفرانس برس "كنا جالسين في مكاتبنا نعمل، وفجأة دخل علينا ثمانية شبان، وبدأوا بالسؤال عن الموظفين، سألناهم ماذا يريدون، اتهمونا باننا لسنا لبنانيين لقبولنا بهذا الكاريكاتور الذي اعتبروه مسيئا".

واضاف الصحافي "حاولنا التهدئة، لكن دخل اثنان منهم الى المكاتب وقاما ببعثرة محتوياتها من اوراق" من دون المس باجهزة الكمبيوتر بطلب من احد الشبان في المجموعة.

وتابع "قالوا لنا انهم سيعتصمون غدا امام المكتب في حال لم نضرب نحن احتجاجا".

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي شريط فيديو يظهر اقتحام الشبان لمكتب الصحيفة رغم محاولة الحارس عند المدخل منعهم.

وقال احدهم لموظف في الصحيفة ان الكاريكاتور يعتبر "اهانة" للبنانيين "لاننا نحن لسنا كذبة نيسان".

واصدرت صحيفة الشرق الاوسط في وقت لاحق بيانا دانت فيه هذا "الاعتداء الهمجي"، وحملت السلطات اللبنانية "مسؤولية الحفاظ على سلامة العاملين في مكتبها".

واكدت في الوقت ذاته انها "تأسف للغط الدائر حول الكاريكاتور (...) والذي فسر من قبل البعض بصورة خاطئة". وشددت على "إحترامها للبنان".

واشارت الى ان "الكاريكاتور كان يهدف للإضاءة على الواقع الذي تعيشه الدولة كبلد يعيش كذبة كبيرة سببها محاولات الهيمنة عليه وإبعاده عن محيطه العربي".

وفي وقت سابق اليوم، اعلنت قناة العربية السعودية ايضا اغلاق مكاتبها في بيروت "حرصا منها على سلامة موظفيها" في حين نقل مصدر اعلامي لبناني عن العاملين ان "اسبابا امنية" تقف وراء القرار.

وتشهد العلاقات اللبنانية السعودية فتورا متناميا بسبب غضب الرياض من نفوذ حزب الله المدعوم من ايران على الساحة اللبنانية.

وتتهم السعودية حزب الله بالتحكم في شؤون لبنان وقد صنفته وخمس دول خليجية "ارهابيا".

وقد سحبت المملكة هبة بثلاثة مليارات دولار من المساعدات العسكرية إلى لبنان احتجاجا على دور حزب الله، كما حضت مواطنيها على مغادرة لبنان وتجنب السفر إلى هناك.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب