Navigation

اكثر من عشرة الاف لاجئ وصلوا الى اليمن منذ نهاية اذار/مارس

مدخل مطار عدن 14 يوليو 2015 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 14 يوليو 2015 - 16:21 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

اعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة الثلاثاء ان الاثيوبيين والصوماليين يصلون الى اليمن بالآلاف رغم تصاعد اعمال العنف، مسجلة وصول 10500 لاجئ منذ تصاعد وتيرة النزاع في اواخر اذار/مارس الماضي.

وقال منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في اليمن يوهانس فان در كلاو لوسائل اعلام في جنيف ان "37 الف وافد جديد وصلوا الى اليمن منذ الاول من كانون الثاني/يناير من العام الحالي، ولكن من اصل هؤلاء، عشرة الاف وصلوا منذ 26 اذار/مارس، اي الثلث منذ تصاعد وتيرة النزاع".

واضاف ان "الغالبية العظمى هي من الاثيوبيين، غالبيتهم لدوافع اقتصادية، ولكن هناك صوماليين ايضا" وجنسيات اخرى، موضحا ان اليمن كان يعتبر نقطة عبور الى السعودية للمهاجرين بسبب دوافع اقتصادية.

ويصل هؤلاء اللاجئون الى اليمن بعد عبور خليج عدن بالمراكب.

وبحسب المفوضية فان بعضهم لا يعلم بوجود نزاع في اليمن، وعدد منهم يقع ضحية تضليل المهربين الذين يوهمونهم بان القتال قد انتهى.

وبعض الصوماليين، الذين يتعرضون للاضطهاد في بلادهم، يهربون لانهم يفضلون الذهاب الى اليمن، مع علمهم بما يجري هناك.

وتخطط المفوضية للقيام ب"حملات اعلامية ضخمة" في منطقة الحكم الذاتي في بونتلاند (شمال شرق الصومال) وصومالي لاند، المنطقة الشمالية التي انفصلت عن الصومال العام 1991، لتشجيع الناس على عدم السفر الى اليمن.

وفي الثاني من تموز/يوليو اعلنت الامم المتحدة الدرجة الثالثة من حالة الطوارئ الانسانية في اليمن.

وانطلاقا من معقلهم في صعدة في شمال البلاد تمكن المتمردون الحوثيون المدعومون من ايران من السيطرة على العاصمة اليمنية صنعاء في ايلول/سبتمبر ثم نزلوا نحو الجنوب ما دفع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الى المنفى فلجأ الى السعودية، التي شنت في 26 اذار/مارس حملة عسكرية جوية ضد المتمردين.

وبحسب الامم المتحدة فان 80% من السكان --اي 21 مليون شخص-- يحتاجون للمساعدة او الحماية واكثر من 10 ملايين شخص لا يجدون الطعام ومياه الشرب بسبب النزاع الذي اوقع اكثر من 3200 قتيل نصفهم من المدنيين منذ اواخر اذار/مارس.

ووصلت قافلة تحمل مساعدات من المفوضية ومنظمة الصحة العالمية "الى عدن يوم السبت الماضي" وفقا لفان دير كلاو، الذي اشار الى ان "هذه كانت المرة الاولى التي تدخل فيها قوافلنا الى عدن منذ اسابيع".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟