محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة نشرتها الرئاسة المصرية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مؤتمر "مصر المستقبل" في شرم الشيخ في 13 اذار/مارس 2015

(afp_tickers)

اعلنت السعودية والامارات والكويت وسلطنة عمان تقديم 12,5 مليار دولار من المساعدات والاستثمارات لمصر في مؤتمر شرم الشيخ الذي افتتحه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الجمعة مشددا على دور مصر المحوري في الحفاظ على الاستقرار الاقليمي.

واعلنت كل من السعودية والامارات عن تقديم مساعدات قيمتها 4 مليارات دولار من كل منها من بينها ثلاثة مليارات في الاجمال في صورة ودائع لدى البنك المركزي المصري.

واكدت الكويت انها ستستثمر 4 مليارات دولار في مصر، في حين تعهدت سلطنة عمان بتقديم 500 مليون دولار نصفها في صورة منحة والنصف الاخر في شكل استثمارات.

وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر شدد السيسي على ان مساعدة مصر التي تواجه في شمال سيناء اسلاميون متطرفون بايعوا تنظيم "الدولة الاسلامية"، يخدم استقرار المنطقة بأسرها.

وقال الرئيس المصري ان "استقرار المجتمع المصري ركيزة لاستقرار منطقة الشرق الاوسط".

واضاف السيسي الذي عرض خطة بلاده لاصلاح اقتصادها المتدهور منذ اربع سنوات، ان مصر تريد "تنمية حقيقية ونموا متوازنا وعادلا (وان) نقدم نمودجا للحضارة العربية والاسلامية: دولة تنبذ العنف والتطرف، تعزز الاستقرار الاقليمي، تحترم جوارها، تدافع ولا تعتدي".

وتابع ان "شعب مصر على مر التاريخ ساهم بفاعلية في الدفاع عن وطنه وامته العربية والاسلامية فكانت مصر خط الدفاع الاول عن الاخطار التي تحدق بهذه المنطقة".

ويشارك مسؤولون سياسيون وماليون ومدراء شركات كبرى في المؤتمر الذي يستمر ثلاثة ايام واعلنت الحكومة المصرية انه يستهدف جذب استثمارات دولية.

غير ان المؤتمر يهدف ، بحسب محللين، بشكل رئيسي الى مساعدة الرئيس السيسي على تعزيز دعائم سلطته خصوصا انه يواجه انتقادات على صعيد حقوق الانسان لكنه يطرح نفسه في مقدمة الحرب على "الارهاب" في المنطقة.

وتعزز مشاركة وزيري الخارجية الاميركي جون كيري والبريطاني فيليب هاموند الفكرة بان السيسي، القائد السابق للجيش الذي اطاح الرئيس الاسبق محمد مرسي العام 2013 وتمارس اجهزته قمعا عنيفا بحق المعارضة، بات حليفا لا يمكن الاستغناء عنه في العالم العربي في وقت يحقق تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف تقدما في مصر وليبيا بعد سيطرته على اراض في سوريا والعراق.

وقال كيري في كلمته امام المؤتمر ان "الولايات المتحدة ملتزمة دعم اصلاحات الاقتصاد المصري. الشعب الاميركي ملتزم امن ورفاهية الشعب المصري".

ودان ولي عهد السعودية الامير مقرن بن عبد العزيز الذي اعلن المساعدات الجديدة " ما تشهده مصر من حوادث ارهابية" وطالب "المجتمع الدولي بعدم ازدواجية المعايير والفهم الدقيق لما يجري من احداث ودعم جهود الحكومة المصرية لتثبيت الاستقرار".

بينما شدد ناب رئيس دولة الامارات محمد بن راشد ال مكتوب على اهمية دور مصر الاقليمي قائلا : "يعلمنا التاريخ ان مصر عندما تكون قوية فانها قادرة على بث الحياة في الامة وقيادة مسيرتها".

ويشارك في المؤتمر كذلك العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني والرئيسي الفلسطيني محمود عباس.

وقال رئيس الوزراء المصري ابراهيم محلب لوكالة فرانس برس قبيل افتتاح المؤتمر انه يتوقع توقيع عقود استثمارات تزيد قيمتها عن 20 مليار دولار من دون ان يعطي تفاصيل.

وتطمح مصر الى ان يساعد هذا المؤتمر في النهوض باقتصادها الذي تاثر جراء الاضطرابات السياسية منذ اربع سنوات.

ومساء الجمعة، اعلنت مصر على لسان وزير الاسكان عزمها انشاء عاصمة ادارية جديدة شرق القاهرة قالت انها ضرورية "للارتقاء بجود الحياة" للمواطن المصري.

واشار الوزير مصطفى مدبولي الى ان العاصمة الادارية الجديدة سيتم تشييدها "شرق القاهرة في موقع وسيط بين قلب القاهرة القديم ومشروع قناة السويس" موضحا انها "ستتضمن "قصر الرئاسة ومقر البرلمان والسفارات والقنصليات الدولية" كما ستضمن مطارا دوليا.

ودعا السيسي الى تشكيل "قوة عربية مشتركة" لمواجهة التهديد الارهابي وهو اقتراح سيناقش خلال القمة العربية المقبلة التي ستعقد نهاية الشهر الحالي في شرم الشيخ. وامر مؤخرا بشن غارات جوية على مواقع لتنظيم الدولة في ليبيا.

واعلنت السلطات المصرية مشاركة اكثر من ثمانين دولة و23 منظمة ومؤسسة مالية دولية في المؤتمر المنعقد تحت عنوان "دعم وتنمية الاقتصاد المصري: مصر المستقبل".

وتقع اعتداءات دامية بشكل شبه يومي، ويتبناها اسلاميون متطرفون يستهدفون الشرطة والجيش ردا على حد قولهم على حملة القمع التي ادت الى مقتل اكثر من 1400 متظاهر من انصار مرسي منذ 2013 وسجن اكثر من 15 الفا.

وتتهم المنظمات الدولية لحقوق الانسان الرئيس عبد الفتاح السيسي باقامة نظام "اكثر قمعا" من نظام الرئيس الاسبق حسني مبارك الذي اطاحته ثورة شعبية في العام 2011 وتندد الامم المتحدة بصورة خاصة باحكام الاعدام التي تصدر بالمئات في محاكمات سريعة.

غير ان مصر التي تقف على شفير الانهيار الاقتصادي بحاجة ايضا الى المستثمرين الاجانب الذين يترددون في توظيف اموالهم في ظل الاعتداءات التي تشهدها مصر.

ومساء الخميس انفجرت ثلاث قنابل محدودة الاثر في حي المعادي الراقي في القاهرة دون ان تحدث اضرارا بشرية او مادية.

وبالنسبة لنجلاء الاهواني وزيرة التعاون الدولي المصرية فان المؤتمر يهدف الى "وضع مصر مجددا على خريطة الاستثمار الدولي وارسال رسالة للعالم ان البلد آمن وجذاب".

واصدر السيسي الخميس قانونا يسهل الاستثمارات ويزيل العقبات التي يشكو منها المستثمرون ويقدم مزايا تحفيزية لهم في وقت تامل السلطات في تحقيق نسبة نمو لا تقل عن 4,3% خلال السنة المالية 2015/2016 في حين ان المعدل السنوي للنمو خلال السنوات الاربع التي اعقبت سقوط مبارك راوح حول 2%.

واعلنت شركة جنرال اليكتريك الاميركية الجمعة انها ستستثمر 200 مليون دولار اميركي لانشاء مركز للتدريب والتصنيع في مدينة السويس المصرية على قناة السويس.

واعلنت جنرال اليكتريك احد عمالقة الصناعة الاميركية ان المركز الجديد في تصنيع منتجات متنوعة في قطاعات الشركة العملاقة المختلفة مثل توليد الطاقة، البترول والغاز، الطيران والنقل الحديدي، مضيفة ان هذا المرفق سيوجد حوالي 500 فرصة عمل للمصريين خلال السنوات القليلة المقبلة.

ومن بين الشركات والمصارف الاخرى المشاركة في المؤتمر يونيلفر وبريتش بتروليوم وايني واتش اس بي سي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب