محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عدد من البنغلادشيين يتابعون قيام رجل يتغطية جثث نساء واطفال من الروهينغا في 31 آب/اغسطس 2017.

(afp_tickers)

عبر اكثر من 27 الف لاجىء من بورما الحدود الى بنغلادش المجاورة خلال اسبوع فرارا من المعارك بين مسلحين متمردين من اقلية الروهينغا المسلمة والجيش البورمي المتهم بقتل 130 مدنيا من قرية واحدة.

دخل بحسب ارقام للامم المتحدة الجمعة أكثر من 27 الف شخص الى بنغلادش منذ الجمعة الماضية في حين لازال 20 الفا عالقين على الحدود. ومعظم هؤلاء اللاجئين من الروهينغا.

وبموازاة ذلك قالت كريس ليوا من منظمة "مشروع اراكان" للدفاع عن حقوق الروهينغا ان "قوات الامن المصحوبة بقرويين من اتنية راخين هاجموا الأحد قرية شوت بين واحرقوا المنازل واطلقوا النار على السكان الروهينغا الفارين".

واضافت "بحسب لائحة وضعناها أحصينا 130 قتيلا بينهم نساء واطفال".

والمنطقة مغلقة من الجيش منذ تشرين الاول/اكتوبر ولا يمكن لاي صحافي زيارتها بشكل مستقل. ولم ترد الحكومة البورمية على اتصال فرانس برس.

بدأت اعمال العنف الاخيرة بهجوم الجمعة الماضية على ثلاثين مركزا للشرطة نفذه عناصر حركة تمرد وليدة تطلق على نفسها "جيش انقاذ روهينغا اراكان".

ومذاك سلك عشرات آلاف الروهينغا طريق المنفى باتجاه بنغلادش المجاورة كما فر مئات القرويين من اتنية راخين البوذية من منازلهم واتجهوا الى المدن البورمية الواقعة خارج منطقة الاضطرابات.

يوجد في بنغلادش اكثر من 400 الف لاجىء من الروهينغا وصلوها خلال موجات عنف سابقة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب