محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس رجب طيب اردوغان والرئيس السابق عبد الله غول يحملان نعش احد ضحايا محاولة الانقلاب، خلال جنازة في اسطنبول الاحد 17 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

قتل اكثر من 290 شخصا في محاولة الانقلاب التي نفذتها مجموعة من العسكريين في تركيا ليل الجمعة السبت، وفق ما اعلنت الخارجية التركية الاحد.

وجاء في بيان للوزارة قتل "اكثر من مئة انقلابي و190 من مواطنينا" على الاقل. وكانت حصيلة سابقة افادت بمقتل 265 شخصا على الاقل.

اوقفت السلطات التركية مئات الجنرالات والقضاة والمدعين في انحاء البلاد بتهمة دعم محاولة الانقلاب في مختلف انحاء تركيا، في ما يبدو انه عملية تطهير واسعة اثارت ردود فعل غربية حازمة.

وتعهد الرئيس التركي الاسلامي المحافظ رجب طيب اردوغان الاحد القضاء على "الفيروس" المنتشر داخل الدولة، متحدثا امام حشد من انصاره في مسجد الفاتح خلال تكريم لضحايا محاولة الانقلاب.

واشار الى احتمال اعادة العمل بعقوبة الاعدام في تركيا بعد ان الغيت في 2004 في سياق ترشح تركيا للانضمام الى الاتحاد الاوروبي.

ونزل آلاف الاتراك الى الشوارع مجددا ليل الاحد الاثنين للتظاهر ضد محاولة الانقلاب.

وتجمع الالاف من رجال ونساء واطفال في ساحة تقسيم في اسطنبول كما في ميدان كيزيلاي في انقرة رافعين العلم التركي وصور اردوغان.

وفاجأ رئيس الوزراء بن علي يلدريم المتظاهرين في ساحة كيزيلاي في العاصمة ودعاهم الى التظاهر كل ليلة.

وقال يلدريم بحسب ما نقلت عنه وكالة انباء الاناضول "فلنذهب الى اشغالنا في النهار، وفي المساء بعد العمل نكمل السهرة في الميادين العامة".

واضاف "من يهاجمون شعبهم بالدبابات لا يمكن ان يكونوا جنودا اتراكا. هؤلاء وحوش وارهابيون تستروا بالزي العسكري وسيدفعون ثمن فعلتهم غاليا جدا".

وخلال المحاولة الانقلابية دارت اشتباكات استخدمت فيها طائرات مقاتلة ودبابات، وتخللتها مظاهر عنف غير مسبوقة في انقرة واسطنبول لم تسجل منذ عقود. وجرت المواجهات بين متمردين وقوات موالية للنظام اضافة الى آلاف الاشخاص الذين نزلوا الى الشوارع.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب