محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة من المجلس البلدي لصبراتة في 25 تموز/يوليو 2016 من عملية انتشال جثة مهاجر قبالة سواحل المدينة

(afp_tickers)

لقي اكثر من 4000 مهاجر ولاجىء حتفهم منذ بداية السنة، وقد سجل هذا العدد ارتفاعا بلغ 26% بالنسبة الى الفترة نفسها من العام الماضي، كما اعلنت الثلاثاء المنظمة العالمية للهجرة.

فقد لقي 4027 مهاجرا ولاجئا بالاجمال حتفهم لدى محاولتهم عبور البحر المتوسط، وعلى طرق شمال افريقيا والحدود التركية-السورية ايضا، كما جاء في بيان للوكالة من مقرها في جنيف.

وسجلت اكبر حصيلة في البحر المتوسط، لدى مصرع 3120 شخصا بالاجمال بين الاول من كانون الثاني/يناير و31 تموز/يوليو، كما ذكرت المنظمة العالمية للهجرة.

ويشكل العبور الى ايطاليا اكثر الطرق البحرية خطورة، حيث قتل حتى الان 2692 شخصا، بفارق كبير عن حصيلة القتلى على الطرق المؤدية الى اليونان (383 قتيلا) والى اسبانيا (45 قتيلا).

وكشفت المنظمة العالمية للهجرة الثلاثاء حصيلتها عن حوادث الاختفاء في البحر المتوسط، بعد العثور اخيرا على 120 جثة على شواطىء مدينة صبراتة الليبية.

وقد عثر الاسبوع الماضي على 87 جثة غارقة على شاطىء هذه المدينة التي تبعد 70 كلم غرب طرابلس. وعثر على 33 جثة اخرى في الايام الاخيرة.

ولم تستطع المنظمة العالمية للهجرة ولا خفر السواحل الليبيون الذين كانوا اول من تحدث عن وجود هذه الجثث امام صبراتة، ان يقولوا ما اذا كانت حوادث الاختفاء هذه هي نتيجة حادث او حوادث غرق زوارق مهاجرين.

وقال المتحدث باسم المنظمة العالمية للهجرة جويل ميلمان ان المسافرين كانوا يحاولون على ما يبدو الوصول الى ايطاليا.

وبغض النظر عن البحر المتوسط، كانت شمال افريقيا هذه السنة اخطر منطقة للراغبين في الهجرة من خلال مصرع 342 شخصا.

وكان هؤلاء المهاجرون ضحايا المهربين و"السلطات الوطنية"، كما ذكرت المنظمة العالمية للهجرة، محذرة من تزايد عدد الوفيات بطريقة عنيفة على الطرق التي تعبر شمال افريقيا.

والمهاجرون واللاجئون الآتون من سوريا، دفعوا ايضا ثمنا باهظا لدى محاولتهم اجتياز الحدود الى تركيا. ومنذ بداية السنة، قتل 64 طالب لجوء سوري برصاص حرس الحدود الاتراك، وفق المنظمة العالمية للهجرة.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب