محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دمار بعد غارة اسرائيلية على مدينة غزة في 24 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية فجر الجمعة ان عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في العملية العسكرية الاسرائيلية المستمرة في قطاع غزة منذ 17 يوما بلغ 804.

وقال المتحدث باسم الوزارة اشرف القدرة في بيان ان "حصيلة الشهداء بلغت 804 شهداء حتى الان، غالبيتهم من المدنيين، منذ بدء الحرب والعدوان على قطاع غزة".

واضاف ان عدد الجرحى تجاوز الخمسة الاف غالبيتهم العظمى من المدنيين.

وكانت الحصيلة ارتفعت في الساعات الاولى من فجر الجمعة الى 800 قتيل بعد مقتل فلسطيني بغارة في جنوب القطاع ووفاة آخر متأثرا باصابته بقصف استهدف شمال القطاع قبل ساعات، بحسب المصدر نفسه.

وقال القدرة ان "مواطنا استشهد في قصف عدواني في الساعة الاولى من فجر اليوم (الجمعة)على منزل لعائلة شراب في منطقة شرق خان يونس" جنوب قطاع غزة.

واضاف ان "المواطن محمود اسعد غبن (24 عاما) استشهد فجرا ايضا متأثرا بجراح اصيب بها مساء الخميس في قصف عدواني على بيت لاهيا" شمال القطاع.

ولاحقا اوضح القدرة ان المواطنين "محمود سليمان الاسطل (17عاما) وليلى ابراهيم زعرب (40 عاما) استشهدا فجر اليوم (الجمعة) في مستشفى غزة الاوروبي متأثرين بجراحهما التي اصيبا بها مساء أمس (الخميس) في قصف اسرائيلي على خان يونس".

واضاف ان "لسيدة شيماء حسين عبد القادر قنن (23 عاما) وهي حامل لكن تم انقاذ جنينها ولا يزال على قيد الحياة، والمواطنة مرام راجح فياض (26 عاما) وهي سكان دير البلح، استشهدتا واصيب 7 اخرون باستهداف من طائرة حربية لمنزل مواطن من عائلة الشيخ في دير البلح (جنوب)، وتم نقلهم الى مستشفى شهداء الاقصى".

وشن الطيران الحربي الاسرائيلي فجر الجمعة عدة غارات جوية على اهداف بينها منازل لفلسطينيين في مناطق مختلفة في قطاع غزة، كما واصلت الدبابات اطلاق القذائف على المناطق الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. وفق مصادر امنية وشهود عيان.

من جهة ثانية اقام عشرات لفلسطينيين المسلمين الذين فروا من القصف الاسرائيلي في منطقتي الشجاعية والزيتون شرق مدينة غزة، صلاة بعد منتصف ليل الخميس الى الجمعة في ساحة كنيسة "برفيريوس" الارثوذكسية في منطقة الزيتون وسط مدينة غزة.

وقبل يومين لجأ نحو 600 شخص اغلبهم من النساء والاطفال لأول مرة الى كنيسة القديس برفيريوس التي فتحت ابوابها لاستقبالهم وتقديم المأوى والاكل والشراب لهم بغض النظر عن ديانتهم.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب